أمير حتى إشعار آخر
01-11-2008, 01:19 AM
احبتي أعضاء منتى لمسة إبداع
السلام عليكم
وأسعد الله اوقاتكم بالخير والمسرات
وكل عام وأنت بخير
ومن العايدين
وكيف الحال ( ...........إلخ من الأمور اللي كلنا نعرفها )
حقيقة هذه المشاركة الثانية لي في هذا المنتدى الرائع والمبدع والتي تجلت فيه اللمسات الإبداعية من قبل المشرفين عليه وتألقهم في المتابع والإشراف والرد
لا إريد أن استطرد كثيرا في هذا وسوف أدخل في صميم الموضوع مباشرة
قبل زمن ليس بالبعيد كانت الحياة بسيطة وتسير وفق تناغم مطرد
الكل فيها سعيد رغم صعوبات الحياة القاسية
نكاد لا نسمع عن جريمه حتى أنه إذا سمعنا أن فلان من الناس قام بشرب الدخان قامت الدنيا وقعدت
الحب كان شعار الجميع
السعادة كانت تسكن كل بيت
والفرح يختال في أنحاء البلد يتنقل من بيت إلى بيت ,من شخص إلى شخص , من جبل إلى آخر
ومع مرور الوقت وتطور المجتمع
ماذا يحصل الآن؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عجيب!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
فمع كل وسائل الترفيه والراحة
إلا أن الفرح والسعادة أصبحا عملة نادرة
بل قد تكون مفقودة لدى الآخرين وليت أنها تقف على هذا الحد
بل تجاوزت إلى ما هو أعظم من ذلك
نعم حيث انتشرت واستشرت الجرائم بمختلف أنواعها وأصبحت ردات الناس تجاهها ( أي شيء)
يعني العالم ماهي مهتمه ولا مبالية
وأذكر لكم آخرها وهي جريمة سرقة طفل الجوف من الحضانة ( مصيبة والله مصيبة والله يرده لأهلة)
فماهي ردت فعلنا تجاهها أين الاستنكار
أين السخط
أين الناااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااس
حقيقة ((((((((((( زمن غير ))))))))))))))))
تحياتي
السلام عليكم
وأسعد الله اوقاتكم بالخير والمسرات
وكل عام وأنت بخير
ومن العايدين
وكيف الحال ( ...........إلخ من الأمور اللي كلنا نعرفها )
حقيقة هذه المشاركة الثانية لي في هذا المنتدى الرائع والمبدع والتي تجلت فيه اللمسات الإبداعية من قبل المشرفين عليه وتألقهم في المتابع والإشراف والرد
لا إريد أن استطرد كثيرا في هذا وسوف أدخل في صميم الموضوع مباشرة
قبل زمن ليس بالبعيد كانت الحياة بسيطة وتسير وفق تناغم مطرد
الكل فيها سعيد رغم صعوبات الحياة القاسية
نكاد لا نسمع عن جريمه حتى أنه إذا سمعنا أن فلان من الناس قام بشرب الدخان قامت الدنيا وقعدت
الحب كان شعار الجميع
السعادة كانت تسكن كل بيت
والفرح يختال في أنحاء البلد يتنقل من بيت إلى بيت ,من شخص إلى شخص , من جبل إلى آخر
ومع مرور الوقت وتطور المجتمع
ماذا يحصل الآن؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عجيب!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
فمع كل وسائل الترفيه والراحة
إلا أن الفرح والسعادة أصبحا عملة نادرة
بل قد تكون مفقودة لدى الآخرين وليت أنها تقف على هذا الحد
بل تجاوزت إلى ما هو أعظم من ذلك
نعم حيث انتشرت واستشرت الجرائم بمختلف أنواعها وأصبحت ردات الناس تجاهها ( أي شيء)
يعني العالم ماهي مهتمه ولا مبالية
وأذكر لكم آخرها وهي جريمة سرقة طفل الجوف من الحضانة ( مصيبة والله مصيبة والله يرده لأهلة)
فماهي ردت فعلنا تجاهها أين الاستنكار
أين السخط
أين الناااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااس
حقيقة ((((((((((( زمن غير ))))))))))))))))
تحياتي