فارس الاحلام
09-25-2009, 09:17 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخواتي في الله ... اسئل الله ان يمن عليكن بالعافية والصحة سلفا
من اسباب سرطان الثدي (http://www.9ll9.com/vb/62138.html)
كما وصلنى
فضلا اقرءوا هذا , هام جدا
محاضرة طبية حول سرطان الثدي قام بها " تيري بيرك " بالدعم من " دان سوليفان "وفي أثناء فترة الأسئلة والأجوبة
سؤالا :" لماذا أغلب الإصابات في سرطان الثدي تكون قريبة من الإبط؟؟ "
اخطار مزيل العرق
----------------------------
إلى كل النساء والفتيات انه لأمر مثير للاهتمام , وقد يمكن أن يكون مرعبا . رجاء تمريرها لكل من يهمك أمره أو حتى لمن لا يهمك أمره أيضا .. إلى السيدات وإلى الرجال ...
في محاضرة طبية حول سرطان الثدي قام بها " تيري بيرك" بالدعم من "دان سوليفان وفي أثناء فترة الأسئلة والأجوبة تم طرح سؤالا عليه :" لماذا أغلب الإصابات في سرطان الثدي تكون قريبة من الإبط ؟ لم يكن بالإمكان الإجابة على ذلك السؤال في نفس اللحظة ولكن بعد مرور ايام , وصل رد رسمي على هذا السؤال تم نشره في النشرات الطبية .
والاجابة كانت بان مزيلات العرق قد تسبب امراض مميتة . وان العامل المؤدي الى نشوء سرطان الثدي هو بعض هذه المنتجات المضادة. ان التركيز للسموم في الخلية يؤدي الى تغيير احيائي فيها , ومعظم المستحضرات المستخدمة للتخلص من العرق هي عبارة عن مواد تمنع التعرق مع معطر للرائحة , لذلك عليكم تذهبوا الى منازلكم وتفحصوا ما لديكم , فاذا كان معطر رائحة فلا باس , اما مضاد للعرق , فهو ضار جدا
لماذا ؟؟؟؟
لأن الجسم البشري لديه عدة مناطق يطهر نفسه من خلالها من السموم ويخرجها على شكل عرق وهذه المناطق هي :" خلف الركبة , خلف الأذن , بين الأفخاذ , تحت الإبط
لم يكن بالإمكان الإجابة على السؤال في ذلك الوقت ..... هذه الرسالة وصلتني وكان فيها الجواب على السؤال وأتمنى أن تعيدوا النظر باستخدام منتجات معينة بشكل دائم قد يؤدي بكم إلي مرض مميت , وبالنسبة لي فلسوف أغير ما أستخدمه ..... أحد الأصدقاء حول هذه الرسالة لي وجعلت إحدى المريضات اللواتي يعالجن بالعلاج الكيميائي تطلع عليها فقالت:" لقد علمت ذلك مؤخرا , وليتني كنت أعلم بذلك قبل 14 سنة ..وأريد أن يعلم الجميع هنا بأن العامل المؤدي إلي نشوء سرطان الثدي هو منتجات مضادات التعرق ... وهذا ما حصلت عليه من حلقة دراسية طبية حديثة .
إن التركيز للسموم في الخلية يؤدي إلي تغيير إحيائي فيها ... ومعظم المستحضرات المستخدمة للتخلص من التعرق هي عبارة عن مواد تمنع التعرق مع معطر للرائحة لذلك عليكم أن تذهبوا إلي منازلكم وتفحصوا ما لديكم فإذا كان معطر رائحة فلا بأس , أما مضاد تعرق , فهو ضار جدا .....لماذا؟؟؟؟ لأن الجسم البشري لديه عدة مناطق يطهر نفسه من خلالها من السموم ويخرجها على شكل تعرق وهذه المناطق هي :" خلف الركبة , خلف الأذن , بين الأفخاذ تحت الإبط " إن عمل مضادات التعرق هو منع خروج هذه السموم وهي بالتالي لا تذهب بفعل السحر وإنما يحتفظ بها الجسم بالعقد الليمفاوية تحت الإبط ....هنا بالضبط تكون عادة بداية سرطان الثدي وبالتالي فالرجال أقل تعرضا له لأن هذا المضاد يعلق بالشعر لكونه غير موضوعا على الجلد مباشرة بينما النساء وخاصة بعد إزالة الشعر مباشرة يكون خطر امتصاصه أكبر ومنعه للتعرق أقوى رجاء إبلاغ كل من يهمكم أمره بهذا الموضوع لأن سرطان الثدي قد أصبح مرضا منتشرا بكثر, وهذا التبليغ قد ينقذ حياة الكثيرين النوع الخطير يكون مكتوب عليه Unti-perspiration أي مضاد للتعرق و هو ما يمنع التعرق و بذلك يحجز السموم التي تخرج مع العرق داخل الجسم أما النوع الذي لا ضرر فيه يكون مكتوب عليه Deodorant أي مزيل للرائحة أو مضاد للرائحة و ه و يسمح للعرق بالخروج من الجسم بشكل طبيعي لكن يمنع الروائح غير المستحبة من التكون و طبعاً مع مثل هذا النوع هناك حاجة للعناية بالنظافة الشخصية
ملاحظه هامة :
النوع الخطير يكون مكتوب عليه
Unti-perspiration
أي مضاد للتعرق
أما النوع الذي لا ضرر فيه يكون مكتوب عليه
Deodorant
أي مزيل للرائحة
2 - السبب الثاني
هل انتِ ممن يرتدي الستيان 24 ساعه في اليوم؟؟؟
هل تعلمين ان ارتداء الستيان اكثر من12 ساعه
يسبب سرطان الثدي؟؟
اليكي هذة الدراسه المثبته علميًا...
أثبتت الدراسات العلمية التي أجراها المتخصصون أن نسبة
الإصابة بسرطان الثدي تزداد كلما ارتدت المرأة
مشد الصدر ((السوتيان)) لفترات أطول
حيث إن الضغط على الثدي يؤدي إلى منع المواد الموهنة
السامة من الخروج من الجسم
وبالتالي إلى تكوين أورام غير حميدة، مما يعني وجود
علاقة وثيقة بين أسلوب ارتداء ((السوتيان))
وبين الإصابة بسرطان الثدي وخصوصاً إذا ماتوفرت عوامل
أخرى مساعدة كالاستعداد
الجسماني
وفي هذا الصدد يقول الدكتور ((سيدتي روس سينجر))
مدير معهد الدراسات الطبية للأغراض العلمية
في ((هاواي)) :
((إن مشد الصدر ((السوتيان)) يؤثر على الجهاز ((الليمفاوي))
في الجسم ..
حيث إن الضغط على الثدي لفترات طويلة يؤدي إلى
تكوين ((تكسين موهن))
مسبب السرطان
ومن الثابت علمياً أن معظم المواد الموهنة السامة تتركز
في الدهون الموجودة في الجسم فالثدي مكون أساساً
من أنسجة دهنية
وأنه إذا ما أرتدت المرأة ((السوتيان)) خاصة المتماسك
الذي يضغط على الثدي بصورة شديدة فإن ذلك يعمل
على تقليص أنسجة الثدي
ولأن الأوعية الدموية الخاصة بالغدد الليمفاوية قريبة
من سطح جلد الثدي فإنها تتأثر بضغط ((السوتيان)) مما يعوق
حركة الجهاز الليمفاوي من تطهير الثدي من المواد
الموهنة السامة
مما يعني بقاءها لفترات طويلة تتراوح ما بين 24:18 ساعة يومياً
وطوال هذه الساعات تقوم المواد الموهنة بدورها
في تحويل الخلايا الطبيعية إلى خلايا سرطانية
ومع مرور السنين يكون الأمر قد تفاقم ويحمل الثدي مايفوق
طاقته من مواد موهنة سامة مما يؤثر على الجهاز
المناعى وهو مايساعد على تكوين خلايا
سرطانية خبيثة في الثدي.
وأشارت الأبحاث التي أجريت في خمس مدن أمريكية حيث
تم الإستعانة بنحو ألفين وست وخمسين امرأة
مصابات بسرطان الثدي وألفين وستمائة وأربع وسبعين
امرأة غير مصابات...
وطرحت بعض الأسئلة على الفريقين التي من بينها:
كم ساعة ترتدين فيها مشد الصدر ((السوتيان)) يومياً؟...
هل يتسبب مشد الصدر ((السوتيان)) في تكوين علامات حمراء على الجلد
أو يؤدي إلى الشعور بإثارة للمنطقة
المحيطة بمشد الصدر؟.
وقد جاءت إجابة النساء المصابات بسرطان الثدي لتؤكد
وجود علاقة بين ارتدائهن للسوتيان لفترات طويلة تصل أحياناً طوال اليوم
وحتى خلال ساعات النوم وبين إصابتهن بهذا المرض
فقد ظهرت نسبة إصابتهن بالمرض 125 مرة عن النساء اللاتي
لم يستخدمن ((السوتيان)).
كما أشارت نتيجة الأبحاث إلى أن هؤلاء النساء تزيد الفرصة
لديهن للإصابة بالمرض 113 مرة عن هؤلاء النساء
اللاتي يرتدين ((السوتيان)) لفترة تقل
عن 12 ساعة.
كما ثبت أن معظم النساء اللاتي أجريت عليهن الدراسة
أنهن لا يرتدين ((السوتيان)) خلال فترة النوم
ولكنهن يرتدينه على مدة 12 ساعة يومياً وحتى هؤلاء
فإن نسبة إصابتهن بسرطان الثدي تزيد 21 مرة عن هؤلاء
اللاتي تقل فترة ارتدائهن ((للسوتيان))
أقل من 12 ساعة يومياً، وحتى النساء اللاتي يرتدين ((السوتيان))
أقل من 12 ساعة يومياً تزيد لديهن نسبة الإصابة
بسرطان الثدي بنسبة 10% إذا ما قورن بهؤلاء
اللاتي لا يرتدين ((السوتيان)) على الإطلاق مثل الفلاحات
وغيرهن من الفئات الفقيرة.
ومن النتائج الأخرى التي تمضخت عنها الأبحاث
أن معظم النساء اللاتي أصبن بسرطان الثدي سبقت
بالمرض ولوحظ وجود علامات حمراء على سطح الجلد
مع الشعور بتهيج المنطقة والإصابة بأعراض تشبة الحساسية
والمعاناة من هذه الالتهابات
وذلك نتيجة لارتداء ((السوتيان)) ضاغط على الجسم
وهو مالم يحدث لهؤلاء اللاتي لم يصبن
بسرطان الثدي.
وتبين أيضاً أنه في مجموعة النساء المصابات
بسرطان الثدي 18% أنهن كن يرتدين ((السوتيان)) حتى خلال
فترة النوم في حين أن نسبة لا تزيد عن 3%
3 - السُّمنةُ أحد أسباب سرطان الثدي ـ خبر مُفرِح!
تبين أنَّ كبار السن من النساء هن أكثر عرضة للإصابة بسرطان الثدي إن كن من السمان؛ وذلك لأنَّ طبقة الدهون تفرز هرمون الإستروجين الذي تسبب زيادته سرطان الثدي.
إنَّ أسباب سرطان الثدي عديدة، بعضها معروف.. مثل الوراثة، وبعضها غير معروف تماما. ولما كانت السمنة عاملاً خطراً قد يزيد من نسبة الإصابة بسرطان الثدي؛ فإنَّه من السهل إبعاد هذا الخطر، وذلك بالتخلص من السمنة، أي التخلص من الدهون التي تزيد من إفراز هرمون الإستروجين، وبالتالي يقل خطر الإصابة بالسرطان. أو ليس ذلك مفرحا.. أننا نبعد خطر سرطان الثدي بإبعاد السمنة؟!
شملت دراسة علمية 624 امرأة مصابة بسرطان الثدي، ووجد أنَّ مستوى هرمون الإستروجين يرتفع كلما كان وزن المرأة أعلى بناء على مؤشر كتلة الجسم. فقد وجد أن المرأة التي يزيد مؤشر كتلة الجسم لديها عن 30 كانت معرضة لزيادة احتمال الإصابة بسرطان الثدي بما يعادل 18% أكثر ممن كان مؤشر كتلة الجسم لديهن يعادل 25 (وهو حدّ زيادة الوزن).
إذا أردت أن تعرفي مؤشر كتلة الجسم لديك "اقسمي وزنك على مربع طولك بالمتر"، مثلاً إن كان وزنك 80 كجم، وطولك 160 سم، يكون المؤشر:
80/(1.6x1.6) = 31.25 أي أنه يتجاوز 30، وهذا يعرض المرأة إلى سرطان الثدي أكثر ممن يعادل مؤشر وزنها 25.
الحل هو في نفس المعادلة أعلاه، وذلك بتربيع الطول بالمتر 1.6x 1.6 = 2.56، ثم نقوم بضرب هذا الناتج في 25 فيكون الجواب 64 كجم. إذن يجب أن يكون وزن من طولها 160 سم يساوي 64 كجم أو أقل قليلاً.
إن مؤشر كتلة الجسم المثالي للمرأة ما كان بين 20 – 22. وإذا كان مؤشر كتلة الجسم لديك ما بين 17- 22 فهو الأفضل، ودوام الصحة في هذا المجال افضل. أما إذا كان مؤشر كتلة الجسم لديك ما بين 22-25 فأنت لست سمينة في عيون الكثيرين!
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخواتي في الله ... اسئل الله ان يمن عليكن بالعافية والصحة سلفا
من اسباب سرطان الثدي (http://www.9ll9.com/vb/62138.html)
كما وصلنى
فضلا اقرءوا هذا , هام جدا
محاضرة طبية حول سرطان الثدي قام بها " تيري بيرك " بالدعم من " دان سوليفان "وفي أثناء فترة الأسئلة والأجوبة
سؤالا :" لماذا أغلب الإصابات في سرطان الثدي تكون قريبة من الإبط؟؟ "
اخطار مزيل العرق
----------------------------
إلى كل النساء والفتيات انه لأمر مثير للاهتمام , وقد يمكن أن يكون مرعبا . رجاء تمريرها لكل من يهمك أمره أو حتى لمن لا يهمك أمره أيضا .. إلى السيدات وإلى الرجال ...
في محاضرة طبية حول سرطان الثدي قام بها " تيري بيرك" بالدعم من "دان سوليفان وفي أثناء فترة الأسئلة والأجوبة تم طرح سؤالا عليه :" لماذا أغلب الإصابات في سرطان الثدي تكون قريبة من الإبط ؟ لم يكن بالإمكان الإجابة على ذلك السؤال في نفس اللحظة ولكن بعد مرور ايام , وصل رد رسمي على هذا السؤال تم نشره في النشرات الطبية .
والاجابة كانت بان مزيلات العرق قد تسبب امراض مميتة . وان العامل المؤدي الى نشوء سرطان الثدي هو بعض هذه المنتجات المضادة. ان التركيز للسموم في الخلية يؤدي الى تغيير احيائي فيها , ومعظم المستحضرات المستخدمة للتخلص من العرق هي عبارة عن مواد تمنع التعرق مع معطر للرائحة , لذلك عليكم تذهبوا الى منازلكم وتفحصوا ما لديكم , فاذا كان معطر رائحة فلا باس , اما مضاد للعرق , فهو ضار جدا
لماذا ؟؟؟؟
لأن الجسم البشري لديه عدة مناطق يطهر نفسه من خلالها من السموم ويخرجها على شكل عرق وهذه المناطق هي :" خلف الركبة , خلف الأذن , بين الأفخاذ , تحت الإبط
لم يكن بالإمكان الإجابة على السؤال في ذلك الوقت ..... هذه الرسالة وصلتني وكان فيها الجواب على السؤال وأتمنى أن تعيدوا النظر باستخدام منتجات معينة بشكل دائم قد يؤدي بكم إلي مرض مميت , وبالنسبة لي فلسوف أغير ما أستخدمه ..... أحد الأصدقاء حول هذه الرسالة لي وجعلت إحدى المريضات اللواتي يعالجن بالعلاج الكيميائي تطلع عليها فقالت:" لقد علمت ذلك مؤخرا , وليتني كنت أعلم بذلك قبل 14 سنة ..وأريد أن يعلم الجميع هنا بأن العامل المؤدي إلي نشوء سرطان الثدي هو منتجات مضادات التعرق ... وهذا ما حصلت عليه من حلقة دراسية طبية حديثة .
إن التركيز للسموم في الخلية يؤدي إلي تغيير إحيائي فيها ... ومعظم المستحضرات المستخدمة للتخلص من التعرق هي عبارة عن مواد تمنع التعرق مع معطر للرائحة لذلك عليكم أن تذهبوا إلي منازلكم وتفحصوا ما لديكم فإذا كان معطر رائحة فلا بأس , أما مضاد تعرق , فهو ضار جدا .....لماذا؟؟؟؟ لأن الجسم البشري لديه عدة مناطق يطهر نفسه من خلالها من السموم ويخرجها على شكل تعرق وهذه المناطق هي :" خلف الركبة , خلف الأذن , بين الأفخاذ تحت الإبط " إن عمل مضادات التعرق هو منع خروج هذه السموم وهي بالتالي لا تذهب بفعل السحر وإنما يحتفظ بها الجسم بالعقد الليمفاوية تحت الإبط ....هنا بالضبط تكون عادة بداية سرطان الثدي وبالتالي فالرجال أقل تعرضا له لأن هذا المضاد يعلق بالشعر لكونه غير موضوعا على الجلد مباشرة بينما النساء وخاصة بعد إزالة الشعر مباشرة يكون خطر امتصاصه أكبر ومنعه للتعرق أقوى رجاء إبلاغ كل من يهمكم أمره بهذا الموضوع لأن سرطان الثدي قد أصبح مرضا منتشرا بكثر, وهذا التبليغ قد ينقذ حياة الكثيرين النوع الخطير يكون مكتوب عليه Unti-perspiration أي مضاد للتعرق و هو ما يمنع التعرق و بذلك يحجز السموم التي تخرج مع العرق داخل الجسم أما النوع الذي لا ضرر فيه يكون مكتوب عليه Deodorant أي مزيل للرائحة أو مضاد للرائحة و ه و يسمح للعرق بالخروج من الجسم بشكل طبيعي لكن يمنع الروائح غير المستحبة من التكون و طبعاً مع مثل هذا النوع هناك حاجة للعناية بالنظافة الشخصية
ملاحظه هامة :
النوع الخطير يكون مكتوب عليه
Unti-perspiration
أي مضاد للتعرق
أما النوع الذي لا ضرر فيه يكون مكتوب عليه
Deodorant
أي مزيل للرائحة
2 - السبب الثاني
هل انتِ ممن يرتدي الستيان 24 ساعه في اليوم؟؟؟
هل تعلمين ان ارتداء الستيان اكثر من12 ساعه
يسبب سرطان الثدي؟؟
اليكي هذة الدراسه المثبته علميًا...
أثبتت الدراسات العلمية التي أجراها المتخصصون أن نسبة
الإصابة بسرطان الثدي تزداد كلما ارتدت المرأة
مشد الصدر ((السوتيان)) لفترات أطول
حيث إن الضغط على الثدي يؤدي إلى منع المواد الموهنة
السامة من الخروج من الجسم
وبالتالي إلى تكوين أورام غير حميدة، مما يعني وجود
علاقة وثيقة بين أسلوب ارتداء ((السوتيان))
وبين الإصابة بسرطان الثدي وخصوصاً إذا ماتوفرت عوامل
أخرى مساعدة كالاستعداد
الجسماني
وفي هذا الصدد يقول الدكتور ((سيدتي روس سينجر))
مدير معهد الدراسات الطبية للأغراض العلمية
في ((هاواي)) :
((إن مشد الصدر ((السوتيان)) يؤثر على الجهاز ((الليمفاوي))
في الجسم ..
حيث إن الضغط على الثدي لفترات طويلة يؤدي إلى
تكوين ((تكسين موهن))
مسبب السرطان
ومن الثابت علمياً أن معظم المواد الموهنة السامة تتركز
في الدهون الموجودة في الجسم فالثدي مكون أساساً
من أنسجة دهنية
وأنه إذا ما أرتدت المرأة ((السوتيان)) خاصة المتماسك
الذي يضغط على الثدي بصورة شديدة فإن ذلك يعمل
على تقليص أنسجة الثدي
ولأن الأوعية الدموية الخاصة بالغدد الليمفاوية قريبة
من سطح جلد الثدي فإنها تتأثر بضغط ((السوتيان)) مما يعوق
حركة الجهاز الليمفاوي من تطهير الثدي من المواد
الموهنة السامة
مما يعني بقاءها لفترات طويلة تتراوح ما بين 24:18 ساعة يومياً
وطوال هذه الساعات تقوم المواد الموهنة بدورها
في تحويل الخلايا الطبيعية إلى خلايا سرطانية
ومع مرور السنين يكون الأمر قد تفاقم ويحمل الثدي مايفوق
طاقته من مواد موهنة سامة مما يؤثر على الجهاز
المناعى وهو مايساعد على تكوين خلايا
سرطانية خبيثة في الثدي.
وأشارت الأبحاث التي أجريت في خمس مدن أمريكية حيث
تم الإستعانة بنحو ألفين وست وخمسين امرأة
مصابات بسرطان الثدي وألفين وستمائة وأربع وسبعين
امرأة غير مصابات...
وطرحت بعض الأسئلة على الفريقين التي من بينها:
كم ساعة ترتدين فيها مشد الصدر ((السوتيان)) يومياً؟...
هل يتسبب مشد الصدر ((السوتيان)) في تكوين علامات حمراء على الجلد
أو يؤدي إلى الشعور بإثارة للمنطقة
المحيطة بمشد الصدر؟.
وقد جاءت إجابة النساء المصابات بسرطان الثدي لتؤكد
وجود علاقة بين ارتدائهن للسوتيان لفترات طويلة تصل أحياناً طوال اليوم
وحتى خلال ساعات النوم وبين إصابتهن بهذا المرض
فقد ظهرت نسبة إصابتهن بالمرض 125 مرة عن النساء اللاتي
لم يستخدمن ((السوتيان)).
كما أشارت نتيجة الأبحاث إلى أن هؤلاء النساء تزيد الفرصة
لديهن للإصابة بالمرض 113 مرة عن هؤلاء النساء
اللاتي يرتدين ((السوتيان)) لفترة تقل
عن 12 ساعة.
كما ثبت أن معظم النساء اللاتي أجريت عليهن الدراسة
أنهن لا يرتدين ((السوتيان)) خلال فترة النوم
ولكنهن يرتدينه على مدة 12 ساعة يومياً وحتى هؤلاء
فإن نسبة إصابتهن بسرطان الثدي تزيد 21 مرة عن هؤلاء
اللاتي تقل فترة ارتدائهن ((للسوتيان))
أقل من 12 ساعة يومياً، وحتى النساء اللاتي يرتدين ((السوتيان))
أقل من 12 ساعة يومياً تزيد لديهن نسبة الإصابة
بسرطان الثدي بنسبة 10% إذا ما قورن بهؤلاء
اللاتي لا يرتدين ((السوتيان)) على الإطلاق مثل الفلاحات
وغيرهن من الفئات الفقيرة.
ومن النتائج الأخرى التي تمضخت عنها الأبحاث
أن معظم النساء اللاتي أصبن بسرطان الثدي سبقت
بالمرض ولوحظ وجود علامات حمراء على سطح الجلد
مع الشعور بتهيج المنطقة والإصابة بأعراض تشبة الحساسية
والمعاناة من هذه الالتهابات
وذلك نتيجة لارتداء ((السوتيان)) ضاغط على الجسم
وهو مالم يحدث لهؤلاء اللاتي لم يصبن
بسرطان الثدي.
وتبين أيضاً أنه في مجموعة النساء المصابات
بسرطان الثدي 18% أنهن كن يرتدين ((السوتيان)) حتى خلال
فترة النوم في حين أن نسبة لا تزيد عن 3%
3 - السُّمنةُ أحد أسباب سرطان الثدي ـ خبر مُفرِح!
تبين أنَّ كبار السن من النساء هن أكثر عرضة للإصابة بسرطان الثدي إن كن من السمان؛ وذلك لأنَّ طبقة الدهون تفرز هرمون الإستروجين الذي تسبب زيادته سرطان الثدي.
إنَّ أسباب سرطان الثدي عديدة، بعضها معروف.. مثل الوراثة، وبعضها غير معروف تماما. ولما كانت السمنة عاملاً خطراً قد يزيد من نسبة الإصابة بسرطان الثدي؛ فإنَّه من السهل إبعاد هذا الخطر، وذلك بالتخلص من السمنة، أي التخلص من الدهون التي تزيد من إفراز هرمون الإستروجين، وبالتالي يقل خطر الإصابة بالسرطان. أو ليس ذلك مفرحا.. أننا نبعد خطر سرطان الثدي بإبعاد السمنة؟!
شملت دراسة علمية 624 امرأة مصابة بسرطان الثدي، ووجد أنَّ مستوى هرمون الإستروجين يرتفع كلما كان وزن المرأة أعلى بناء على مؤشر كتلة الجسم. فقد وجد أن المرأة التي يزيد مؤشر كتلة الجسم لديها عن 30 كانت معرضة لزيادة احتمال الإصابة بسرطان الثدي بما يعادل 18% أكثر ممن كان مؤشر كتلة الجسم لديهن يعادل 25 (وهو حدّ زيادة الوزن).
إذا أردت أن تعرفي مؤشر كتلة الجسم لديك "اقسمي وزنك على مربع طولك بالمتر"، مثلاً إن كان وزنك 80 كجم، وطولك 160 سم، يكون المؤشر:
80/(1.6x1.6) = 31.25 أي أنه يتجاوز 30، وهذا يعرض المرأة إلى سرطان الثدي أكثر ممن يعادل مؤشر وزنها 25.
الحل هو في نفس المعادلة أعلاه، وذلك بتربيع الطول بالمتر 1.6x 1.6 = 2.56، ثم نقوم بضرب هذا الناتج في 25 فيكون الجواب 64 كجم. إذن يجب أن يكون وزن من طولها 160 سم يساوي 64 كجم أو أقل قليلاً.
إن مؤشر كتلة الجسم المثالي للمرأة ما كان بين 20 – 22. وإذا كان مؤشر كتلة الجسم لديك ما بين 17- 22 فهو الأفضل، ودوام الصحة في هذا المجال افضل. أما إذا كان مؤشر كتلة الجسم لديك ما بين 22-25 فأنت لست سمينة في عيون الكثيرين!