المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : علوم .. طب .. و مشاهير .


رِمشّهأإٌ فتّـأإٌنْ ..!
05-19-2009, 09:28 AM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته



حبيت في هذا الموضوع ان نجمع اكبر عدد ممكن من علماء و مشاهير الطب ...


وحتى تصبح موسوعه شامله تتضمن كل المشاهير .. احتاج لمشاركاتكم المفيده يا احلى أعضاء..



و أنا أفتتح هذه الموسوعه بعالم الكيمياء جابر بن حيان ..

جابر بن حيان 720...815 م

هــــــــــــــــــــــــــــو

جابر بن حيان بن عبد الله الطوسى - ابو موسى - فيلسوف وكيميائى وطبيب عربى


اصله من خراسان واتصل بالبرامكة وانقطع الى احدهم جعفر بن يحيى

عاش فى العراق بالكوفة وبغداد وهو اول من اشتغل بالكيمياء القديمة ونبغ فيها

حتى ان العرب سموا الكيمياء عامة " صنعة جابر" اشارة الى ان جابر بن حيان هو اول من زاولها

وكشف عن مفردها ومركبها وتناول فى كتاباته

الفلزات واكاسيدها واملاحها واحماض النتريك والكبريتيك

والخليك وهو اول من استخرج حامض الكبريتيك وسماه زيت الزاج واول من اكتشف الصودا الكاوية

واستحضر ماء الذهب وكربونات البوتاسيوم وكربونات الصوديوم وعالج القلويات وحضرها ونقاها

بالبلورة والتقطير والترشيح والتصعيد

ونبغ جابر بت حيان فى علوم الطب والفلسفة والرياضة والفلك والطبيعة

ووصف الكثير من العمليات الطبيعية والكيميائية وكان اثره ملموسا فى تنمية الكيمياء القديمة وادخال

عنصرى التجربة والعمل عليها حتى لقب بالكيميائى الاول

فهو اول من استعمل الميزان فى ابحاثه

ومن اهم وصاياه لتلاميذه
:
دقـــــة البحــــــــــــــــــــــــــــث

والاعتماد كل الاعتماد على التجربة

والصبر كل الصبر على اجرائها
وقد كان يؤمن بنظرية تحويل المعادن الى ذهب
وبان الزئبق والكبريت هما العنصران الاساسيان اللازمان لذلك
وكان يؤمن كذلك بنظرية ارسطو فى العناصر الاربعة:
التراب والماء والهواء والنار

وقد استمرت هذه النظرية سائدة حوالى الفى سنة الى ان قضى عليها " بويل " الذى انصب منهجه على التجارب العملية والاستنتاج من المشاهدات الدقيقة

وقد صاغ جابر بن حيان نظرية ارسطو صياغة جديدة فقال ان كل المعادن مركبة من الزئبق والكبريت
وانما يرجع الاختلاف فيما بينها الى اختلاف مقادير الزئبق والكبريت فيها

ويعد جابر بن حيان حجة الكيمياء فى العالم وواضع اساس علم السموم
وهو صاحب اول معمل علمى فى مجال الكيمياء

اشهر اعماله

لجابر بن حيان تصانيف كثيرة قيل انها تبلغ 232 كتابا منها 80
كتابا فى الكيمياء
بين ايدينا منها الان

مجموع رسائل *
اسرار الكيمياء *
علــــم الهيــئة *
اصول الكيمياء *
المكتســـــــــب *
تصحيحات كتب افلاطون *
الخمائـــــــــــــــــــــــــــر*
وغيرها

وتحتوى كتبه على خلاصة ما وصل اليه علم الكيمياء عند العرب
ولا تزال كتبه من المراجع التى يعتمد عليها فى مجال الكيمياء

ويزيد عدد كتبه التى وصلت الينا على الثمانين ترجمت
الى اللغة اللاتينية
وفى سنة 1678 ترجمت من اللاتينية الى الانجليزية
وفى سنة 1928 اعاد هوليارد صياغتها وقدم لها بمقدمة وافرة.



من موسوعة
أعلام الفكر العربى
سعيد جودة السحار
*******

ARAB
05-19-2009, 04:54 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



يعطيك العافيه فكره جميله .......

رِمشّهأإٌ فتّـأإٌنْ ..!
05-20-2009, 06:38 AM
arab

ربي يعافيك خيوو

لاتحرمنا من اطلالتك

مودتي

رِمشّهأإٌ فتّـأإٌنْ ..!
05-20-2009, 06:59 AM
ابن الجزار القيرواني


نبذة عن حياته


ابن الجزار : 285 - 369 هـ // 898 - 979 م




هو أبو جعفر أحمد بن إبراهيم ابن أبي خالد بن أحمد بن الجزار القيرواني،

طبيب وصيدلاني اشتهر في القرن الرابع الهجري / العاشر الميلادي
ولد في القيروان في أسرة عرفت بمهنة الطب اشتهر منها والده إبراهيم بن أحمد بالكحالة
وعمه أبو بكر محمد بن أحمد بالجراحة
وقد اشتغل ابن الجزار بالطب فمارسه ودرسه وترك مؤلفات فيه،
إلا أن الشهرة التي حظي بها كانت بسبب مؤلفاته في علم الصيدلة والأدوية.
عاش ابن الجزار في الفترة التي حكم فيها المعز لدين الله الفاطمي بلاد المغرب،
ثم شهد مغادرته المهدية عاصمة الدولة الفاطمية ببلاد المغرب واحتلاله مصر سنة 359هـ / 970 م.
وكان ابن الجزار صديقا لأبي طالب الفاطمي، عم المعز لدين الله الفاطمي.
ولكن رغم قربه من مركز الإمارة والحكم، إلا أنه لم يكن يتقرب من أولي الأمر
ولم يسافر قط إلى أحد من رجال الحكم في بلاد المغرب إلا إلى أبي طالب الفاطمي،
لأنه كان صديقا قديما له.
وتتمثل أهمية ابن الجزار العلمية في أنه أول من تخرج في مدرسة القيروان الأصيلة،
فهو لم يغادر إفريقية ، ولم يتوجه إلى بلاد المشرق الإسلامي لدراسة الطب علي أيدي أئمته في تلك البلاد
كما كان يفعل طلاب العلم في ذلك العصر، ولم يرحل أيضا إلى الأندلس.
ولم يكن رحيله إلا للإقامة على شاطئ البحر، فيقيم هناك طوال أيام الحر والقيظ،
ثم ينصرف عائدا إلى إفريقية.
ولقد لازم ابن الجزار الطبيب إسحاق بن عمران الذي هاجر من مصر إلى إفريقية
وعمل كطبيب خاص لأبي محمد عبيد الله المهدي، سلطان إفريقية،
فتتلمذ عليه ودرس على يديه صناعة الطب.
فأخذ عنه علما كثيرا ونقل عنه عددا كبيرا من مستحضراته الطبية ذكرها في كتبه،
بالإضافة إلى ما نقله عن عمه وعن الأطباء القدامى والمعاصرين له.
وقد اعتمد ابن الجزار منهجا علميا متميزا في جميع مؤلفاته وهو الفصل بين الطب والصيدلة
أثناء دراسته لهما وأثناء علاجه للمرضى، شأنه في ذلك شأن الرازي
الأمر الذي جعله يحتل مرتبة علمية كبيرة في المغرب الإسلامي
كتلك المرتبة التي احتلها الرازي في المشرق الإسلامي.
بل إن ابن الجزار فاق الرازي في تفريقه بين مكان العيادة للمرضى ومكان صرف الأدوية.
فكان له عيادته الخاصة التي فتحها في منزله ليفحص بها المرضى
أما صيدليته فقد أقامها على باب داره وأقعد فيها غلاما له يسمى رشيق،
ووضع بين يديه جميع المعجوناتوأنواع الأدهان و الأشربةوالأدوية المختلفة،
وكان يرسل إليه المرضى حاملين الوصفة الطبية التي يصفها لهم، بعد تحليله لقوارير البول،
وإدراكه لعلة المرض، فيحضر لهم الدواء.
وكما عُرف ابن الجزار بنبوغه في مجال الطب والصيدلة، اشتهر أيضا بأخلاقه المتميزة،
وبلاغته وحفظه للأمثال المشهورة.
فقد كان من أهل الحفظ والاطلاع والدراسة للطب وسائر العلوم.
كما كان ذا شخصية قوية مُهابة بين زملائه لما عرف عنه من عفة نفسه.
كتبه ومؤلفاته :
*مختصر تاريخ الطب :
أول دراسة متخصصة في طب الأطفال
*زاد المسافر
*الإعتماد : كتاب في الادوية
*طب الفقراء و المساكين
*البغية
*العدة لطول المدة
ويعتبر ابن الجزار
اول طبيب عربي متخصص في طب الاطفال

حلـــــم
04-01-2011, 12:41 PM
أبو بكر الرازي


النشأة
ولد الرازي في عام 865 م في مدينة الري بإيران " تقع شرقي مدينة طهران حاليا "، عرف عن الرازي منذ الصغر عشقه للإطلاع والمعرفة فاتجه نحو الدراسة والبحث وتحصيل العلوم المختلفة، حيث كان يقضي وقت طويل فيهم.
فعمل على دراسة الرياضيات والموسيقى وعندما بلغ الثلاثين من عمره أتجه إلي دراسة الطب والكيمياء، وكانت القراءة هي رفيقه الدائم في رحلته العلمية والتي كان يستغرق فيها أوقاتاً طويلة، وخاصة في فترة المساء فكان يمكث في فراشه يقرأ قبل أن يخلد للنوم.
رحل الرازي إلي بغداد حيث عكف فيها على دراسة الطب واقبل على هذه الدراسة بشغف كبير وإصرار وعزيمة أن يحقق بهذه الدراسة الكثير، وبعد أن أتم دراسته قام بترأس البيمارستان العضدي في بغداد، ثم عاد مرة أخرى إلي موطنه الأصلي في الري حيث شغل هناك منصب رئيس الأطباء في البيمارستان الملكي فيها.
إنجازاته
- ابتكاره خيوط القصاب من أمعاء القطط هذه الخيوط التي تستخدم في العمليات الجراحية.
- قام باستعمال الفتائل في الجروح.
- كان هو أول من فرق بين كل من الجدري والحصبة وقام بوصف كل منهما وصفا دقيقا.
- قام بتركيب مراهم الزئبق.
وغيرها العديد من الإنجازات الطبية الهامة، فكان الرازي هو أول من استخدم الكيمياء لخدمة الطب فقام بتحضير عدد من المركبات الكيميائية التي تخدم الصيدلية مثل أنه أول من قام بتحضير مادة الكحول من مخمرات محاليل سكرية، وحمض الكبريتيك بتقطير كبريتات الحديد.
كما عمل الرازي على تقديم شرح لعدد كبير من الأمراض منها أمراض الأطفال والنساء والولادة، وجراحة العيون وأمراضها، ومارس الرازي العديد من الأمور الطبية المتخصصة التي نعرفها اليوم في الطب الحديث حيث كان يعتمد في دراساته وأبحاثه على إجراء التجارب والتحقق العملي منها للحصول على النتائج وكان يختبر الدواء أولاً على القرود قبل أن يعطيه للإنسان، كما عمل على متابعة الحالة المرضية وتسجيل التطورات التي تطرأ عليها لكي يتمكن من تقديم العلاج المناسب لها، وعمل على إجراء التحاليل للمريض وقياس النبض لكي يتمكن من تشخيص المرض.
وكان يدعو دائماً للعلاج بالدواء المفرد وعدم اللجوء للدواء المركب إلا في حالات الضرورة، وكان يقول في ذلك " مهما قدرت أن تعالج بدواء مفرد، فلا تعالج بدواء مركب".
مؤلفات الرازي
أثرى الرازي المكتبة الطبية والعلمية بالعديد من المؤلفات الهامة التي شملت العديد من المجالات فيوجد له مؤلفات في الطب والكيمياء والفلسفة والمنطق نذكر من مؤلفاته الطبية :
الحاوي في علم التداوي، الجدري والحصبة، المنصوري في التشريح، الكافي في الطب، سر الطب، منافع الأغذية، دفع مضار الأغذية وغيرها العديد من الكتب في المجال الطبي، أما بالنسبة لمؤلفاته في الطبيعيات فمنها كيفيات الإبصار، شروط النظر، الهيولي المطلقة والجزئية، هيئة العالم، اشتهر الرازي في علم الكيمياء كواحد من رواد هذا العلم والذي استغرق في دراسته وأجراء العديد من التجارب الكيميائية والتي وظفها في خدمة الطب وعرف الرازي كواحد من تلاميذ العالم العربي الكبير جابر بن حيان رائد علم الكيمياء، ومن مؤلفات الرازي في علم الكيمياء هي سر الأسرار، التدبير، الأكسير، رسالة الخاصة، الحجر الأصفر، هذا بالإضافة إلي مؤلفاته في مجال الفلسفة ومنها المدخل إلي المنطق، المدخل التعليمي، المدخل البرهاني، ويوجد الكثير من المؤلفات الأخرى والتي تضمها أعظم المكتبات حول العالم.
الوفاة

توفى الرازي في عام 936 م، وذلك بعد أن قدم العديد من الخدمات العلمية الجليلة وبعد أن بذل الكثير من الجهود من أجل أبحاثه وتجاربه حتى أنه فقد بصره في أواخر حياته نتيجة لشغفه بالإطلاع المستمر واستغراقه في القراءة لفترات طويلة من الليل.


من أقواله

- عالج أول العلة بما لا يسقط القوة, وما اجتمع عليه الأطباء وشهد عليه الناس وعضدته التجربة وليكن أمامك.
- إن استطاع الحكيم أن يعالج بالأغذية دون الأدوية فقد وافق السعادة.
- ينبغي للمريض أن يقتصر على واحد ممن يوثق به من الأطباء فخطؤه في جنب صوابه يسير جدا.
- الحقيقة في الطب غاية لا تدرك والعلاج بما تنصه الكتب دون إعمال الماهر الحكيم برأيه خطر.




يعطيك العافيه