مشاهدة النسخة كاملة : حـــآلنا مع الحــــوار ,,
العصفوره
11-25-2008, 07:07 PM
.
.
.
هنـــآك شعور داخلي ،، أساسه ما ألحظه وتلاحظونه ،، في مجتمعنــــا ،،
وما نسمعـــه وما نقـــرأه من أحداث ،،يوميـــــة ربما!! ،،
شعور بأننا نعيش حياتنا دون علم بما يحدث بها.. وما يحدث لنا ؟؟..
فنحن آلات،، تتحرك بناء على رغبات من يسيطر على جهاز التحكم بها ....
قد نكون آلات نشيطة تنفذ ما تؤمر به بكفاءة عالية الجودة ...ولكننا لا نعلم لماذا نفعل هذا؟..
ولماذا لا نفعل ذاك؟كاننا نستمتع بحياتنا هكذا ونحن بها عرائس متحركة.....
إلى متى ستظل حياتنا هكذا؟!!! هل ستاتي اللحظة التي نحطم فيها أجهزة التحكم عن بعد
ونستعمل التحكم الذاتي؟!!!!!!
إليكم عددا من الأسئلة التي قد تؤيد هذه النظرة ،،ومعكم الإجابة ،،
هل نجد المسؤول يناقش من تحت إمارته في مصيره؟..
هل الوالد يناقش ولده في مستقبله وحياته؟ ..
هل يحاوره ولو لمرة أسبوعيا؟..
هل الام تناقش ابنتها في ما يخص حياتها ؟..
هل تحاورها محاورات نسائية؟..
هل المعلم يناقش تلميذه في واجباته؟..
هل يحاوره في ما يخص حقوقه في المدرسة؟ ..
وهل...؟
وهل....؟
وهل....؟
العديد من الأسئلة التي تنتهي بنا إلى سؤال عام هو أساس نقآشنا ،،
هل هناك حــــــوار في حياتنا؟؟؟
بآرائكــــــــــم يكتمــــل الموضوع،،ويكسب فآئدتة المرجوة،،
وبشوق أنتظر إبداعكم المعتــــــــــــآد ..
منقــــول الفكرة ،،، ومعاد الصياغــــــة،،
تحيتي ،،
al.saahi
11-26-2008, 12:03 AM
السلام عليكم
العصفورة
الحوار .. هو الطريق السليم والقصير لبلوغ الهدف .. فلن تتقدم أمة لا يتحاور أبنائها
الموضوع مهم جداً بقدر أهمية الحوار في جميع جوانب حياتنا
لكن من يعرف ويعي قيمة الحوار وأهدافه ونتائجه الحميدة في تقريب وجهات النظر
أيضاً في حل المشاكل والأزمات والحروب
هناك حروب قامت وإحتلالات غاشمة تمت .. لم تكن إلا لأن مصطلح الحوار فُقِد قبل قيامها
إن ما وصلت له دول الغرب من تطور وتقدم في مجالات شتى هو بفضل إتقانهم لفن الحوار
فكرت مُسبقاً في مقولة مشهورة للرئيس الأمريكي السابق جورج دبليو بوش
حين صرح بحربه ضد الإرهاب بتلك العبارة التي تفتقد للحوار ( إن لم تكن معي فأنت ضدي ..! )
حينها أيقنت بأن رئيس أعظم دولة في العالم تعلم شيئاً منا نحن العرب ..!
وهي تهميش لغة الحوار في إتخاذ القرار .. تعليق مختصر عن الحوار بشكل عام
أما ما يخص الموضوع فنحن المقصود به جملة وتفصيلاً
لو رجعنا لتاريخنا المجيد في عصور الإسلام الأولى لوجدنا أمثلة نموذجية للحوار
أمير المؤمنين عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - وما أدراك ما عمر تحاورت معه إمرأة
إمرأة ربة بيت لا تفك الحرف وصححت معلوماته .. وأقر بها وأعلنها أمام الناس أنه أخطأ وأصابت إمرأة
والأمثلة والنماذج كثيرة على فن إتقان الحوار عبر تاريخنا
نحن نعاني من ثقافة جديدة طرأت على مجتمعنا .. هي ثقافة التقديس !
فالقول ما قاله فلان حتى لو كان خاطئاً .. وهذا يعتبر تقديس وليس له سند دينياً أو عرفياً
فلا نتناقش أو نتحاور مع قائد أو عالم أو أديب أو مسئول أو حتى شاعر .. لماذا ؟
هل لأنهم لا يخطئون أبداً ومعصومون من الخطأ .. أم للثقافة الجديدة التي طرأت ..!!!
قياساً على ذلك الحوار داخل الأسرة والمجتمع والمدرسة والجامعة إمتداداً إلى مواقع العمل
ختاماً نتطلع لغدٍ أفضل مع إنشاء مجلس الحوار الوطني الذي له إستراتيجية جادة للتغيير
لا أريد أن أطيل في التعليق حتى لا يمل القارئ .. وربما لي عودة أخرى
صاحبة القلم الثري والسخي
من الأعماق أشكر لكِ هذا الموضوع الرائع والمهم بكل المقاييس .. تقبلي مروري وتعليقي
.
رائحة المطر
11-26-2008, 09:57 PM
الحوار من الأمور المهمة في حياتنا نمارسها بشكل يومي تقريباً..
لكنه أصبح الآن يتجه اتجاه سلــــــــــبي لا أعلم ما الأسباب ؟!!
فالمكتبات تزخر بآلاف الكتب عن الحوار والنقاش وأساليبه وكيفيته ..لكن!! لا نرى أي شئ منها على أرض الواقع أو في تعاملاتنا .... أي تطورنا وزادت المراتب العلمية والمفكرين واكتمل الإدراك العقلي وغاب أسلوب الحوار!!!(علاقة عكسية!!)..
عند النظر لسيرة قدوتنا ومربينا ورسولنا النبي محمد صلى الله عليه وسلم في قصته عندما جاءه شاب يستأذنه في الزنا ..وسأورد القصه لأهميتها ..
عن أبي أمامة أن فتى شابا أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله ائذن لي بالزنا، فأقبل القوم عليه فزجروه، وقالوا (مه، مه) فقال: ادن، فدنا منه قريبا.
قال: فجلس.
قال: أتحبه لأمك ؟
قال: لا والله، جعلني الله فداءك.
قال: ولا الناس يحبونه لأمهاتهم.
قال: أتحبه لأختك ؟
قال: لا والله جعلني الله فداءك.
قال: والناس لا يحبونه لأخواتهم.
قال: أتحبه لعمتك؟
قال: لا والله ، جعلني الله فداءك.
قال: ولا الناس يحبونه لعماتهم.
قال: أتحبه لخالتك؟
قال: لا والله، جعلني الله فداءك.
قال: ولا الناس يحبونه لخالاتهم.
قال: فوضع يده عليه وقال: "اللهم اغفر ذنبه، وطهر قلبه، وأحصن فرجه".
فلم يكن من الفتى بعد ذلك يلتفت إلى شيء. رواه أحمد
سبحااااان الله بأبي أنت وأمي يارسول الله ما أعلى أخلاقك !!
لو حدث موقف لنقل شبيه لهذا الموقف ( وليس مثله تماماً) .. أتعتقدون أن المربين الأفاضل سيتخدمون نفس لطف الرسول صلى الله عليه وسلم ومهارته في الحوار!!!! أشك في ذلك .. أقلتها (( يغسلون شراعه !!)))
لم يستخدم أسلوب العقاب واللوم والتوعييد والتهديد .. بحنكته ومهارته استطاع اقناع الشاب بالعدول عن هذا الفعل ..
ماذا لو طبق كل أب أسلوب الرسول صلوات الله وسلامه عليه في الحوار مع أبناءه والأم مع بناتها ؟!! هل سنرى مثل مانرى الآن من انحراف الشباب والفتيات والسلوك الشاذ والأفعال المشينه ..
ماذا لو طبق كل معلم أسلوب الرسول مع طلابه وكل مسؤل مع موظفيه ؟!!
كنا سننعم بحياة هادئة مستقرة يسودها الود والتفاهم ..
..أعتقد حتى نستطيع ان ننعم بلغة الحوار يجب تقلب القاعدة المتعارف عليها (( من أعلى لأسفل ))
لتصبح من(( أسفل لأعلى)) ...
عزيزتي العصفورة ..
أعتذر عن الإطالة لكن كلامك الذي يدل على عقلك وحكمتك يدفعني دائماً للإسهاب بلا ملل ..
دمتـــــــي كما أنتي ..
أضناني الشوق@
11-27-2008, 03:01 AM
هل هناك حــــــوار في حياتنا؟؟؟
أختي العصفورهـ
لو لم يكن هناك حوار في الحياة لما كان لنا مانحن عليه الآن
الحوار شيء أساسي وركيزة أساسية في المجتمعات وعلى أساس الحوار تبنى الأراء
الرسول صلى الله عليه وسلم كان يأخذ من الحوار منهاجاً لدعوته وهذا بوحي من الله عز وجل
وقد قال الله عز وجل في محكم آياته وأمرهم شورى بينهم والمقصود بالشورى التشاور والحوار
لما أرسل الله عز وجل رسوله جبريل عليه السلام وأخذ يتحاور مع الرسول صلى الله عليه وسلم
حتى أن بعض الصحابة عجبوا من هذا الذي يسأل ويقول صدقت والعض منهم رضي الله عنهم فاض به الكيل اعتقاداً بأن في ذلك استهتاراَ برسول الله وهم لم يعلموا أنه جبيرل عليه السلام
وحينما فرغ قال النبي صلى الله عليه وسلم كان هذا جبريل أتاكم ليعلمكم أمور دينكم
((كيف يعلمهم أمور دينهم وهو لم يكلمهم >>>> بحوارهـ مع النبي صلى الله عليه وسلم
إن المجتمع الذي يفقد الحوار مجتمع متفكك معرض للإنهيار في أي لحظه (في نظري الشخصي)
إننا الآن أفضل بكثير من ذي قبل حيث أصبح للحوار مفهوماً بيننا وأقصد بذلك حوار الآباء ولأمهات مع
أبنائهم وبناتهم نجد أن باب الحوار مفتوح لدى الأغلبية وهذا مؤشر خير
لعلي استرسلت في الكلام وقد أكون شطحت قليلاً أو لم أوفي الموضوع حقه في الرد ولكن هذا ما يحضرني الآن وقد يكون لي عودة بمشيئة الله
أختي العصفورهـ
أشكرك على روعة ماطرحتي وأتمنى لك التوفيق
العصفوره
11-28-2008, 04:04 PM
كبير المعــــــــــاني ،،
وعليكم الســـلام ورحمة الله وبركاته ،،
الحوار .. هو الطريق السليم والقصير لبلوغ الهدف .. فلن تتقدم أمة لا يتحاور أبنائها
الموضوع مهم جداً بقدر أهمية الحوار في جميع جوانب حياتنا
لكن من يعرف ويعي قيمة الحوار وأهدافه ونتائجه الحميدة في تقريب وجهات النظر
أيضاً في حل المشاكل والأزمات والحروب
هناك حروب قامت وإحتلالات غاشمة تمت .. لم تكن إلا لأن مصطلح الحوار فُقِد قبل قيامها
إن ما وصلت له دول الغرب من تطور وتقدم في مجالات شتى هو بفضل إتقانهم لفن الحوار
فكرت مُسبقاً في مقولة مشهورة للرئيس الأمريكي السابق جورج دبليو بوش
حين صرح بحربه ضد الإرهاب بتلك العبارة التي تفتقد للحوار ( إن لم تكن معي فأنت ضدي ..! )
حينها أيقنت بأن رئيس أعظم دولة في العالم تعلم شيئاً منا نحن العرب ..!
وهي تهميش لغة الحوار في إتخاذ القرار .. تعليق مختصر عن الحوار بشكل عام
أولا : سأعتبر ما اقتبسته بعاليه المقدمــة الحقيقية للموضـــــــــوع ،، وتعريف بأهمية الحـــوار ،،
وما استشهدت به من تهميشه في مسألة الحروب التي قامت ،،
تذكرت جملة أعجبتني من قبل " الحوار أقوى من البندقية " لأن الحوار يعتمد على القناعات الداخلية
الذاتية؛ ،، بل ربما أفلح الحوار فيما لم تفلح فيه الحروب الطاحنة .. وهذا من حسناته إن أُحسِن
استغلاله من الجميع للتقارب أكثر من التجافي والتباعد ،،،
، ، ، ، ، ،
ثقافة الحوار أخي الكريم مما استند عليه الرسول صلى الله عليه وسلم في ايصال
دعوتـــه فنجده يستمع ،،ثم يناقش ،، ويصحح ،، ويتفق ،، أخيرا على الوسط والصحيح
دون فرضه بل بالإقناع ،،وبهذا خلق في نفوس صحابته آنذاك
أهمية أن يكون لك رأي والكل سيستمــــع ويقدر رأيك ،، فلم يكن لينزل حكما دون أن
يتحاور حوله ويعرف الرأي الآخر ...
ثقافة التقديس ،، فيها من التعالي وتضييق الواســــــــــع ،، أحيان يكون الحوار مطلوبا
لتوضيح الرأي ومعرفة ما لك وماعليك وهنا أهميته المقصودة ،، ليس بالضرورة أن يكون هناك اختلاف
فالأتفاق أحيانا يكون هو القائم ،، ربما المشكلة هنا
هي الظن والخطــأ منا نحن وليس من العالم والفقيه والمربي والمعلم وسواهم ،،
هل أستطيع أن أقول أنه لا أحد يجبرك على السكوت ما دام هناك رأي يستحق الإنصات ،، !!!
أم أننا ملزمون بالتقبل والرضوخ للواقع حتى إن كان خطـــــــــــأ ... ؟؟!!هنا السؤال ربما البداية بأيدينا ...ربمـــــــــــا !!
الحوار الوطني تجربة هي فقط بإستطاعتها الحكم على جديتها وأملنا دائما بالخير قائم ،،
كبير المعاني ،،
لا تبتعد كثيرا ،، فقد يحتاج الموضوع إلى عودتك ،، لأنني سأبدأ بتصغير الزاوية التي أريد الوصول
إليها ،،
الحوار في حياتنا الصغيرة أو ربما من الجيد أن أسميها العائلية .... لأنه من هنا البداية لتغيير
المستقبل لكل أفراد المجتمع ..
لك الشكــــــــــر الجزيل على إضافتك الرائعة،، المليئة بالأفكار التي تستحق الثناء ،،
لك التحية ،،
العصفوره
11-28-2008, 04:51 PM
رائحــــــــة المطر ،،
اتفق معك ،،زاد الإدراك العقلي لكن التطبيق للصواب في عالم دوننـــــــــــا ،،
ربما أجد سببا قد أكون به على صواب ،، وهو أن الكثير لم يعتد على الحوار ولم
يكن بالنسبة له أسلوب حيــــــــــــــاة كما يجب ،،وبهذا اعتاد على الفرض لا السماع والأساس هو
الأسرة !!!!
سيرة حبيبنا صلى الله عليه وسلم وافرة بالأمثلة التي تقدر الحوار وتحتفي بمكانته ونتائجه ،، وما
المثال الذي ذكرتي إلا نقطة من بحر أدبه بأبي هو وأمي ،،، ذلك الموقف كان النقاش والإقناع
فيه بأسلوب بسيط لكنه يحاكي العقل والفطـــــــــــرة وقراءة الرسول الكريم لذلك الصحابي جعلته
يُحسن الدخول إلى عالمه فهو أعرابي وكلانا يدرك معنى ذلك ....
ماذا لو طبق كل أب أسلوب الرسول صلوات الله وسلامه عليه في الحوار مع أبناءه والأم مع بناتها ؟!! هل سنرى مثل مانرى الآن من انحراف الشباب والفتيات والسلوك الشاذ والأفعال المشينه ..
ماذا لو طبق كل معلم أسلوب الرسول مع طلابه وكل مسؤل مع موظفيه ؟!!
كنا سننعم بحياة هادئة مستقرة يسودها الود والتفاهم ..
..أعتقد حتى نستطيع ان ننعم بلغة الحوار يجب تقلب القاعدة المتعارف عليها (( من أعلى لأسفل ))
لتصبح من(( أسفل لأعلى)) ...
جميل ورائـــــــــع تساؤلك ،، هنا النقطة الأساس التي يجب أن نقف عندها..... ،،
**الفجـــوة التي سببها غياب الحوار بين الأب وابنه ..والأم وابنتها على سبيل المثال لا الحصــــر ،،
هي أساس الإنحراف والتغير في الأخلاق ,,,الذي نعانيه اليوم ...
**الجهل بالأسلوب الناجع في إدارة النقاشات -حتى اليومية البسيطة- بين المربي أو المسؤول
مع من هم دونه بالدرجة هو من أهم أسباب فشل الروابط التي تكون سببا أساسيا في نجاح
العمل والرقي للأفضــــــــــــــل ...
أظن بإمكاننا قلب القاعدة المذكورة ..لكن كما ذكرتُ من قبل .. نحن بأيدينا البداية أو لنجعلها
كذلك .. مع قوة الحجة وطغيان الذوق والأدب والأخلاق نستطيع الوصول لمبتغانا ..
فنكون أكثر قدرة في تحديد ما نريده ،، والعمل بذلك ...
نديمة العقل ..رائحـــــــة المطر ،،،
لطالما انتظر إضافتك بأي موضـــوع ،، لأنني سأقرأ بإعجـــــــــــاب وأتعلم أكثـــر..
أشكــــــــــرك ...
و دمتي راقية كما عرفتك ...
العصفوره
11-28-2008, 05:49 PM
أضناني الشــــوق ،،
..
نعم أخي الكريم ،، الحوار منهاج حيـــــــــــاة ،، دعا له الحبيب صلى الله عليه وسلم بأفعاله
قبل أقواله ،، وجميل استشهادك بحوار جبريل عليه السلام مع الرسول الكريم بالوحي ،،،
أثر فقدنا للحوار وانهيار المجتمع كردة فعل طبيعية نشاركك النظر فيــــــــــــه ،،غياب الحوار
يعني فرض الرأي والتعصب له دون الوسط في التعامل والأحكام ,,والهمجيـــــــــــة في كل شيء..
..
قد نكون الآن أكثر تفاؤلا من قبل في عودة أجواء الحوار إلى داخل الأســــــــــرة ،، والتي افتقدناها
زمنا ولازال أثرها السلبي حولنا ,,لكن عودتنا ليست بالقدر المطلـــــــــــوب وبالدرجة الكافية ,,
لازالت اللغة مفقودة إلا ماندر والدلائل بمدارسنا وجامعاتنا ،،،
أسعدني تعليقك وتواجـــــــــــدك ،، ومرورك الضافي ،،
أوفيت الروعـــــــــــة ولم تبتعد ،،أبدا ،،
أشكرك من القلب ،،أيها الرائع،،