المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كيف تختار صديقك؟؟؟ وماهي حدود الصداقه ؟؟؟


..شـَوشـَو..
11-13-2008, 08:37 AM
السلام عليكم ورحمة الله صباح \مساء الخير
من النادر ان تجد انسان انطوائي او ليس عنده اصدقاء
او على الاقل ليس له صديق واحد...

لكن السؤال الذي يطرح نفسه ماهو تعريف الصديق عندك
ومن هو الشخص الذي تريده ان يكون صديقك وماهي
صفاته وماهي حدود الصداقة

اكاد اجزم انه من الصعب ان تجد اجابتين متوافقتين لهذه الاسئلة...

هناك من يضع في قمة اولوياته عند اختيار صديقه ان يكون حسن
الشكل والمظهر واخر يريده وسيما واخر لايهمه ذلك... وهناك من
يريده غنيا ... وهناك من يريده مرحا... وهناك من يريده قوي
الشخصية وله صفة القيادة...وهناك من يريده طائعا لربه لايعصيه
ما استطاع...وهناك من يريده ذكيا... وهناك من يريده صدوقا لايعرف
الكذب ولو مزحا... وهناك من يريده ان يكون في نفس المرتبه الوظيفيه
او المرحله الدراسيه التي هو فيها... وهناك من يريده ان يكون اكبر منه
في العمر واخر يريده اصغر والاخر يريده مساويا له في العمر...
وهناك من يريده من نفس العائله التي ينتمي لها... وهناك من يريده
من العوائل المشهورة...وهناك .... وهناك....
وهناك صفات لايتسع المقام لذكرها او انني اجهلها يريد الناس
توفرها في الاشخاص الذين يريدون مصادقتهم...

لكن ماهي الصفات التي ينبغي توفرها وماهي الصفات التعجيزيه او
الصفات ذات الصفه العنصريه القبليه التي ينبغي عدم ادخالها عند اختيار الصديق
وماهي حدود الصداقة الحقيقيه اي بمعنى هل يجب ان يكون لكل انسان صديق يصارحه ويخبره بما يدور في خلده وتفكيره وبما يجول في خاطره
ويشاطره همومه واحزانه وافراحه
ام يكتفي بصديق لمجرد الترفيه والنتفيه عن النفس او لقضاء حاجة في
نفس يعقوب
\\\\\\تحياتي\\\\\

بدر الجنوب
11-13-2008, 12:35 PM
ليس كل الناس جديرين بالصداقة، بل يجب على الانسان أن يختار الأصدقاء من بين الناس بكل حذر في زمننا هذا

و يجب على الانسان أن يكون (معتدلاً) في صداقته، فلا إفراط ولا تفريط حتى مع الجيدين.

الصديق هو : هو الذي يكون معك في السراء و الضراء و في الفرح و الحزن و في السعةِ و الضيق و في الغنى

و الفقر الذي ويرفع شأنك بين الناس و تفتخر بصداقته و لا تخجل من مصاحبته و السير معه

و هو الذي يفرح اذا احتجت اليه و يسرع لخدمتك دون مقابل و يتمنى لك ما يتمنى لنفسه

فلا يجوز أن نثق كل الثقة بالصديق إلا بعد امتحانه، فلا يكفي أن يضحك في وجهك شاب، لكي تتخذه صديقاً

فالنفوس مثل المغارات لا يمكن اكتشافها بمجرد لقاء عابر، فكما لا يمكن اكتشاف المغارة من بوابتها، بل لا بد

من الدخول فيها، والغوص في أعماقها، وعندئذ سيكتشف الانسان، إما مناظر جميلة خلابة، أو ثعابين وعقارب

كذلك النفوس لا تكشف إلا بالامتحان.

علما ان الناس ليسوا جدراناً، أو أحجاراً، بل هم بشرتؤثر فيهم المؤثرات الاجتماعية، فمن كان منهم جيداً الآن

فلا يعني انه سيبقى كذلك إلى الأبد.. ومن كان رديئاً، فلا يعني انه سيبقى كذلك، إلى الأبد.. فلا يجوز أن

تكون الصداقة مطلقة وبلا حدود.. بل يجب أن تكون مسيجة بحدودها المعقولة، ومحدودة بمقاييسها الانسانية.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث الشريف: «الأنفس أجناد مجندة وإنها لتشامّ في الهوى كما

تشامّ الخيل فما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف»

قال صلى الله عليه وسلم : المرءُ على دين خليله , فلينظر أحدكم من يخالل . وقال

كذلك : والله ِ ما ضلَّ منْ ضلَّ الإ بصحبة منْ ضلَّ , وما اهتدى منْ اهتدى الإ بصحبة

من اهتدى . وقال أحد الشعراء :

صاحبْ من الناس ِ منْ تبقى مودته ُ **** فأكثرُ الناس ِ جمعٌ غيرُ مؤتلف ِ

منهم صديقٌ بلا صاد ٍ ومعرفــــــة ٌ **** بغير ِ فاء ٍ وأخوانٌ بلا ألـــف ِ

صديق بلا صاد يعني < صَدي >

معرفة بغير فاء يعني < معرَّة >

إخوان بلا ألف يعني < أخون >

لخطورة الصديق وتأثيره البالغ على الإنسان فإنه لا بد أن تكون هناك ضوابط وقواعد لاختياره

وإلا أصيب الإنسان بالضرر ولذا يحذر القرآن الكريم من صديق السوء

يقول سبحانه " ويوم يعض الظالم على يديه يقول يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلا * يا ويلتا ليتني لم أتخذ
فلانا خليلا لقد أضلني عن الذكر بعد إذ جاءني وكان الشيطان للإنسان خذولا"


والنبي صلى الله عليه وسلم يؤكد هذا المعنى في حديث أبي موسى الأشعري رضي الله عنه حيث قال:

" إنما مثل الجليس الصالح والجليس السوء كحامل المسك ونافخ الكير، فحامل المسك إما أن يحذيك – أي

يعطيك – وإما أن تبتاع منه وإما أن تجد منه ريحا طيبة، ونافخ الكير إما أن يحرق ثيابك وإما أن تجد منه ريحا

خبيثة ".

من أقوال الحكماء في الصحبة هذا المثال الذي ذكره النبي صلى الله عليه وسلم

جدير باستحضار الإنسان له دائما ليبني عليه الأسس التي من خلالها يقيم علاقته مع الآخرين ،

إذ أن قضية الصحبة ليست قضية عابرة


عذرا في الاطالة لكن لروعة الموضوع حبيت يكون ردي موسع لبعض الشيء

وموضوعك كامل وافي شامل واتمنى ان يليق ردي بموضوعك

لاحرمنا منك ولا من روااائعك

صدفه القدر
11-13-2008, 01:25 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

الصداقه من أثمن العلاقات الإنسانيه فهي ليست مجرد كلمه يفتخر بها بل أحاسيس ومشاعر ومواقف واحترام

وتصل ايضا الى حد يعتبر الصديق في مرتبه الاخ وهي ايضاً اتحاد روحين تفيض كل منهما للاخرى بهمومها

ومشاكلها

أن الصديق الحقيقي هو الذي يمكنك أن تبكي أمامه، وتتبلل كتفاه من دموعك
أن الصديق الحقيقي هو الذي يساعدك في كل موقف عندما تكون سعيداً أو حزيناً ولا يكتفي بموقف المتفرج..
أن الصديق الحقيقي هو من يحتوي همومك ويكون ملجأ لك بعد الله وهو من يكون صادقا ..جريئا في مصارحتك بعيوبك ..ومحاولته أن يكون عينا ترى بها عيوبك ...

ومن الصعب ان نكون مثاليين لذلك لن نجد الصديق المثالي

والصداقه لاترتبط بطبقه معينه او مستوى معين او شكل لائق وان كانت تعتمد على مثل هذه الروابط فهي صداقه مغرضه

وهذا مانتلمسه في واقعنا وبكثره وضعت الصداقه عنوان لكثير من المواقف المغرضه مما افقدها روعتها

وجمالها والشعور بصدقها


فإذا اعتمدت على الخصل المهمه فان كل خصله تاتي من وراهاا خصله افضل واقوى للصداقه ...

اشكرك أختي الفاضله على هذا الموضوع القيم

لك كل الود والتقدير