مشاهدة النسخة كاملة : كن ... صديقي !!!
الرهاوي
04-26-2008, 05:05 PM
احبتي : هذه رسالة اوجهها لكل انسان اساء الى غيره ...
ارجوكم اقرأوها .... كلمة كلمة .... وتوقفوا عند كل كلمة ... راجعوا حساباتكم .... فربما تداركتم شيئاً ...ربما
كان هناك طفل يصعب إرضاؤه , أعطاه والده كيس مليء بالمسامير وقال له : قم بطرق مسمارا واحدا في سور الحديقة في كل
مرة تفقد فيها أعصابك أو تختلف مع أي شخص في اليوم الأول قام الولد بطرق 32 مسمارا في سور الحديقة ,وفي نهاية الاسبوع
تفاجأ الولد بهذا العدد الكبير من المسامير ... لذا قرر أن يتحكم بنفسه وأن يعمل على تقليل هذه المسامير وبالفعل تمكن من ذلك
فكان عدد المسامير التي توضع يوميا يقل...
عندها أكتشف الولد أنه تعلم كيف يتحكم في نفسه ,فكان ذلك له أسهل من الطرق على سور الحديقة
واستمر في ذلك حتى أتى اليوم الذي لم يطرق فيه الولد أي مسمار في سور الحديقة
عندها ذهب لوالده ليخبره بأنه لم يعد بحاجة إلى أن يطرق أي مسمار...
فقال له والده: أما الآن فقم بخلع مسمارا واحدا عن كل يوم يمر بك دون أن تفقد أعصابك
ومرت الأيام وأخيرا تمكن الولد من إبلاغ والده أنه قد قام بخلع كل المسامير من على السور
عندها قام الوالد بأخذ ابنه إلى السور وقال له:
(( قد أحسنت التصرف, ولكن انظر إلى هذه الثقوب التي تركتها في السور لن تعود أبدا كما كانت))
يابني: عندما تحدث بينك وبين الآخرين مشادة أو اختلاف وتخرج منك بعض الكلمات السيئة, فأنت تتركهم بجرح في أعماقهم كتلك الثقوب التي تراها..
أنت تستطيع أن تطعن الشخص ثم تخرج السكين من جوفه , ولكن تكون قد تركت أثرا لجرحا غائرا،،
لهذا لا يهم كم من المرات قد
تأسفت له لأن الجرح لا زال موجودا
فجرح اللسان أقوى من جرح الأبدان
الأصدقاء جواهر نادرة , هم يبهجونك ويساندوك.
هم جاهزون لسماعك في أي وقت تحتاجهم
هم بجانبك فاتحين قلوبهم لك
لذا أرهم مدى حبك لهم
أرسل هذه الرسالة للذين ظننت أنهم أصدقاءك الحقيقيين
وغيرها من الرسائل التي تحمل معنى الصداقة
(( الشيء الجيد في الصداقة هو معرفة من الذي يمكن أن تستودعه سرك ويقوم بنصحك ))
إذا استلمت مثل هذه الرسالة فهذا لأن هناك من يهتم بك , وأنت أيضا تهتم بالآخرين من حولك
إذا كنت مشغول عن إرسال مثل هذه الرسائل إلى أصدقائك وقلت لنفسك سوف أقوم بهذا لاحقا...
الاحتمال الأكبر إنك لن تقوم بهذا أبدا
على أي حال سواء كنت معتقد بضرورة هذا أم لا, أقرأ هذه الكلمات التالية وتأملها فربما تكون مفيدة لك في حياتك:
*أعطي الناس أكثر مما يتوقعوا
*عندما تقول أي كلمة مودة فلا بد أن تعنيها
*عندما تقوم بالإعتذار, أنظر لعيني الشخص الذي تكلمه
*لا تعبث أو تلهو أبدا بأحلام الآخرين
*حب بعمق وبصدق
*لا تعاقب أو تصدر حكما على الآخرين وفقا لما تسمعه عنهم فقط
*تكلم ببطءلكن فكر بسرعة
*إذا سألك أحدهم سؤالا لا ترغب في إجابته
*ابتسم واسأله : لماذا ترغب في معرفه الإجابة؟
*تذكر دائما, الطريق إلى النجاح الكبير يتضمنه مخاطر كبيرة
*عندما تخسر لا بد أن تستفيد من خسارتك
*احترم ثلاث أشياء:احترم نفسك.........احترم الآخرين.........احترم تصرفاتك وكن مسئولا عنها
*لا تترك أي سوء تفاهم ولو كان صغيرا يدمر الصداقة العظيمة
*عندما تدرك أنك أخطأت
*قم بتصحيح ذلك مباشرة
*ابتسم عندما ترد على الهاتف المتصل سوف يشعر بذلك في صوتك
*اقرأ ما بين الأسطر
*تذكر أنه في بعض الأحيان لا تنال ما تريد وربما تكون محظوظا في ذلك
إذا وصلت إلى نهاية الرسالة فأنت إنسان مذهل......وأتوقع منك إن تعمل بما فيها وترسلها لمن تحب...
في انتظار ارائكم وتعليقاتكم
محبكم ..الرهــــــاوي
al.saahi
04-26-2008, 05:44 PM
أنا هنا لأحجز مكاناً فقط ولي عودة إن شاء الله
أمير حتى إشعار آخر
04-26-2008, 05:50 PM
الرهاوي
من زمان ما شفنا مواضيعك الرائعة
وتأكد أن قلب الصديق ليس كجدار الحديقة
لأن جرحه سوف يندمل
ولن ينظر الى الوراء
وانا باعتقادي أن اعتذار الصديق لصديقة سوف يكون من أرقى أنواع الصدقات
والذي سوف يزيد من مقدار الصديق عند صديقة
وسف تزول كل الجروح والآهات بمجرد الاعتذار
ولكن عندما يتطاول عليك شخص وهو لا يشكل لك سوى أنه كائن قد يكون حي وقد يكون قد مات المهم أنه كائن مؤذي وقف في طريقك
وحاول النيل منك
بسب أو شتم
عندها لن تنظر اليه
وسوف تضحك من تصرفاته وكلامه
وتمر عليه كأنه لم يكن
وتعامله كمعاملة أي قطعة أثاث وقعت بالخطأ في طريقك دون أن تعلم في طريق من وقعت
وتقول سامحك الله
فهؤلا دائما مساكين
تجد حيلتهم ضعيفة
وليس لهم طريق في التعامل مع الناس عندما يعجزون سوى السب والشتم
فلا بد أن نأخذ بأيديهم للعل الله يهيدهم
ويصلح قلوبهم
و أسأل الله أن يلهمهم العقل والحكمة
ويرشدهم الى طريق الصواب
أعجبني موضوعك الراقي
وربنا ما يحرمنا منك يارب
السلام عليكم ورحمة الله
اخي الرهاوي
لقد شعرت با الألم وانا اقرى هذا الموضوع
لقد احسنت في التوقيت
وتميزت بالطرح الراقي الذي يدل على اخلاقك العاليه وسلوكك المهذب
وسوف اورد ما استطعت ان احصل عليه ويتعلق بالصداقه محور الحديث
الحمد لله وحده والصلاة على من لا نبي بعده، نبينا محمد وعلى آله وصحبه إلى يوم الدين، أما بعد:
فإن للصحبة آداباً قلّ من يراعيها. ولذلك فإننا كثيراً ما نجد المحبة تنقلب إلى عداوة، والصداقة تنقلب إلى بغضاء وخصومة، ولو تمسك كل من الصاحبين بآداب الصحبة لما حدثت الفرقة بينهما، ولما وجد الشيطان طريقاً إليهما.
ومن آداب الصحبة التي يجب مراعاتها:
1- أن تكون الصحبة والأخوة في الله عز وجل.
2- أن يكون الصاحب ذا خلق ودين، فقد قال : { المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل } [أخرجه أحمد وأبو داود وحسنه الألباني].
3- أن يكون الصاحب ذا عقل راجح.
4- أن يكون عدلاً غير فاسق، متبعاً غير مبتدع.
5- ومن آداب الصاحب: أن يستر عيوب صاحبه ولا ينشرها.
6- أن ينصحه برفق ولين ومودة، ولا يغلظ عليه بالقول.
7- أن يصبر عليه في النصيحة ولا ييأس من الإصلاح.
8- أن يصبر على أذى صاحبه.
9- أن يكون وفياً لصاحبه مهما كانت الظروف.
10- أن يزوره في الله عز وجل لا لأجل مصلحة دنيوية.
11- أن يسأل عليه إذا غاب، ويتفقد عياله إذا سافر.
12- أن يعوده إذا مرض، ويسلم عليه إذا لقيه، ويجيبه إذا دعاه، وينصح له إذا استنصحه، ويشمته إذا عطس، ويتبعه إذا مات.
13- أن ينشر محاسنه ويذكر فضائله.
14- أن يحب له الخير كما يحبه لنفسه.
15- أن يعلمه ما جهله من أمور دينه، ويرشده إلى ما فيه صلاح دينه ودنياه.
16- أن يذبّ عنه ويردّ غيبته إذا تُكلم عليه في المجالس.
17- أن ينصره ظالماً أو مظلوماً. ونصره ظالماً بكفه عن الظلم ومنعه منه.
18- ألا يبخل عليه إذا احتاج إلى معونته، فالصديق وقت الضيق.
19- أن يقضي حوائجه ويسعى في مصالحه، ويرضى من بره بالقليل.
20- أن يؤثره على نفسه ويقدمه على غيره.
21- أن يشاركه في أفراحه، ويواسيه في أحزانه وأتراحه.
22- أن يكثر من الدعاء له بظهر الغيب.
23- أن ينصفه من نفسه عند الاختلاف.
24- ألا ينسى مودته، فالحرّ من راعى وداد لحظة.
25- ألا يكثر عليه اللوم والعتاب.
26- أن يلتمس له المعاذير ولا يلجئه إلى الاعتذار.
وإذا الحبيب أتى بذنب واحد *** جاءت محاسنه بألف شفيع
27- أن يقبل معاذيره إذا اعتذر.
28- أن يرحب به عند زيارته، ويبش في وجهه، ويكرمه غاية الإكرام.
29- أن يقدم له الهدايا، ولا ينساه من معروفه وبره.
30- أن ينسى زلاته، ويتجاوز عن هفواته.
31- ألا ينتظر منه مكافأة على حسن صنيعه.
32- أن يُعلمه بمحبته له كما قال : { إذا أحب أحدكم أخاه فليُعلمه أنه يحبه } [أخرجه أحمد وأبو داود وصححه الألباني].
33- ألا يعيّره بذنب فعله، ولا بجرم ارتكبه.
34- أن يتواضع له ولا يتكبر عليه. قال تعالى: وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ [الشعراء:215].
35- ألا يكثر معه المُماراة والمجادلة، ولا يجعل ذلك سبيلاً لهجره وخصامه.
36- ألا يسيء به الظن. قال : { إياكم والظن، فإن الظن أكذب الحديث } [رواه مسلم].
37- ألا يفشي له سراً، ولا يخلف معه وعداً، ولا يطيع فيه عدواً.
38- أن يسارع في تهنئته وتبشيره بالخير.
39- ألا يحقر شيئاً من معروفه ولو كان قليلاً.
40- أن يشجعه دائماً على التقدم والنجاح.
مدح قوم العتاب فقالوا: العتاب حدائق المتحابين ، ودليل على بقاء المودة.
وقال بعض أهل الأدب: العتاب خير من الحقد، ولا يكون العتاب إلا على زلة.
فالذي يحمل في قلبه على عشرائه إنما يجمع الأحقاد ويكثرها، فإذا عاتب صاحبه تبين له ما كان ملتبسا بشبهة، واتضح له ما كان يحتمل أكثر من معنى؛ومن أجل ذلك قال القائل:
وفي العتاب حياة بين أقـوام
وهو المحك لذي لبس وإيهام
ويحسن بالمرء إذا أراد أن يعاتب صاحبه أن يجعل له طريقا إلى الرجوع والمعاودة؛ وذلك عن طريق التماس العذر؛ فلا يغلق عليه الأبواب بعتاب غليظ جاف ثم يريد منه أن يعتذر منه.
من الواجب على المرء أنْ لا يعاتبَ في كل شيء؛ حتى يكون العتاب له سمة وعلامة يُعرَف بها؛ فيحط قدره عند إخوانه، فيعرف بأنه يعاتب على كل شيء ويغضب لأي شيء، فالمرء كلما استطاع أن يجعل عتابه عزيزا فليفعل، حتى إذا عاتب عُرِف أنه لا يعاتب إلا على ما يُستَحق أن يعاتَب عليه.
وينبغي للعاقل إن عاتب أخاه أو صاحبه أو عشيره أن يتلطف معه؛ ولا يسبه فيما عرفه عنه، فإن من أخلاق اللؤم عند بعض الناس إن غضب على صاحبه بشيء أظهر كل ما يعرفه عنه، فقطع وصله، وأثار ضغينته، ولم يبق للصلح موضعا وسبيلا،
وأعرض عن أشياء لو شئت قلتها
ولو قلتها لم أبق للصلح موضـعا
وليحذر العاقل من العتاب المفضي إلى القطيعة، فالعاقل يميز ؛ فإن رأى أن هذا الشخص مما يجدي معه العتاب عاتبه، وإن رأى أن هذا مما يفسد عليه صحبته أحجم عنه.
قال إياس بن معاوية: خرجت في سفر ومعي رجل من الأعراب فلما كان في بعض المناهل لقيه ابن عم له، فتعانقا وتعاتبا، وإلى جانبهما شيخ من الحي فقال لهما: أنعما عيشا؛ إن المعاتبة تبعث التجني، والتجني يبعث المخاصمة، والمخاصمة تبعث العداوة، ولا خير في شيء ثمرته العداوة.
هذا وإن من الخير للصديق إن رأى من صاحبه شيئا وهو صديق له ويحبه أن يذهب إليه مباشرة ويسأله عما في نفسه، ولا يجعل بينهما وسيطا لا سيما في هذا الوقت الذي كثر فيه مستشارو السوء وناقصو المروءة، فلعلهم يوقعون بينه وبين صديق يحبه ويألفه، وقد قال عمر رضى الله عنه: "إذا رزقك الله مودة امرئ فتشبث به".
هذا وإنَّ تَرْك مصارحة الصاحب لصاحبه فيما يعاتبه به مما يزيد التفرق والشتات ويذهب الألفة، كما أنه من كتم النصيحة والنبي صلى الله عليه وسلم قال: " الدين النصيحة" .
إن إخوان الصدق هم خير مكاسب الدنيا ، زينة في الرخاء ، وعدةٌ في الشدة ، والعاقل هو الذي لا يفرط في اكتسابهم ، فمن رزق بأخ صالح ناصح فليتشبث به، وليجعل المودةَ والألفة خير رباط بينهما، ألا ترى أن الله سبحانه امتن على خير القرون أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم، وذكرهم نعمته بأن جمع قلوبهم على الصفاء، وردها بعد الفرقة إلى الألفة والإخاء؛ فقال تعالى: "واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداءً فألّف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا".
ومن أجل ذلك فقد عرف سلف الأمة وعقلاؤها المتقدمون منزلة الأخوة فحثوا عليها ، واتخذوها وسيلة لإيناس الوحشة وتبديد التفرد والانعزال.
قال علي رضي الله عنه : "الرجل بلا أخ كشمال بلا يمين".
وقال زياد : "خير ما اكتسب المرء الإخوان ، فإنهم معونة على حوادث الزمان، ونوائب الحدثان ، وعونٌ في السراء والضراء".
وقال سليمان بن عبد الملك : " أكلت الطيب ولبست اللين ،وركبت الفارِه ،فلم يبق من لذاتي إلا صديق أطرح معه مؤنة التحفظ".
وعلى المرء إن اتخذ صديقاً أن يتخذ أخا عاقلاً رزينا، تزينه صحبته ولا تشينه، فإن الأصحاب مرآة الأصحاب، والمرء يعرف حاله عند النظر في أقرانه، قال عبد الله بن المبارك : "خير ما أعطي الرجل أخ ناصح يستشيره".
وقيل لابن السماك : "أي الإخوان أحق ببقاء المودة؟ قال: الوافرُ دينه، الوافي عقله، الذي لا يملُّك على القرب، ولا ينساك على البعد، إن دنوت منه داناك، وإن بعدت عنه راعاك، وإن استعنت به عضدك، وإن احتجت إليه أعانك، وتكون مودةُ فعله أكثر من مودةِ قوله ".
وليحذر صديق السوء، فإنه المهلك المردي ، فلا يزال بصاحبه حتى يوقعه في المهالك، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ومثل الجليس السوء كنافخ الكير ؛ إما أن يحرق ثيابك، وإما أن تجد عنده ريحا خبيثة"؛ فإن لم يوقع صاحبه في المصائب فإنه لن يسلم من أن يأخذَ سمعته السيئة، ويُتَّهمَ في دينه ومروءته.
وقد قال بعض أهل العلم: " إذا رأيت من أخيك أمراً تكرهه أو خلةً لا تحبها فلا تقطعْ حبله، ولا تصرم وده، ولكن داو جُرحَه، واستر عورتَه، وابقه، وابرأ من عمله".
هذا واعلموا أن من طمع باستكمال الأجر فليحب صاحبه لصلاحه وقربه من ربّه لا لطمع في دنيا، فمن أحبه لذلك فقد استكمل الإيمان، قال صلى الله عليه وسلم: "أوثق عرى الإيمان: الحب في الله والبغض في الله".
وليعلم المسلم أن أقرب الصاحبين إلى الله أشدهما حباً للآخر في الله؛ قال صلى الله عليه وسلم: "ما تحاب اثنان في الله إلا كان أفضلهما عند الله أشدهما حباً لصاحبه".
نسأل الله أن يوفقنا للعمل بطاعته، وأن يرزقنا جنته ورضوانه، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
اخيرا
لعنة الله على الشيطان الرجيم
فقد تغلب علي واثارني على اخ مسلم اتمنى له الفوز بالجنه يارب
اسال الله ان يغفر لي
وان يلهمني الصبر الجميل
وان يغفر لي زلتي
اخي الرهاوي
حروف اللغه العربيه جميعها لاتكفي ان تعبر عن مدى شكري لك على هذا الطرح الذي يسعى الى اصلاح ذات البين
تقبل الله منك عملك وجعلك لنا ذخر وناصح الى تصحيح عيوبنا
اخي الرهاوي
انت تملك الفطنه والحكمه التي تجعلك تحافظ على محور الحديث
وانت قادر على ايقاف الغمز والهمز واللمز
ثقتي فيك كبيره
احبك في الله
لك بالقلب احترام وتقدير
ولهذا ساتجنب الرد على الهمز واللمز تقديرا لك واحتراما لقلمك الموهوب ونيتك الطيبه في تقديم النصح لنا وسوف
ادعمك الى تحقيق الاهداف من طرح الموضوع ولن ادع مجالا للغمز واللمز يحط من قدرك وقدر العضوات والاعضاء
جميعكم في القلب واحبكم في الله
العصفوره
04-27-2008, 12:06 AM
أنا لي وقفة ربما تخاطب غرض الموضوع الجميل ومعناه...
يجب على كل امرؤ منا أن يوطن نفسه على أن يعامل الآخرين بأخلاقه وليس بأخلاقهم
فان أساو لك فأحسن...
وان أحسنوا فزد بالإحسان...
ولا ترد الإساءة بالإساءة لانك بذلك تتخلق بأخلاقهم وتصبح واحد منهم.
واعلم انه بمعاملتك لهم بأخلاقك لا بأخلاقهم سوف تصفي نفوسهم
و ترجع لهم صوابهم و تعيد لهم فرصة التفكير باخلاقهم
وان أحسنت وبذلت المعروف فلا تنتظر الثناء والشكر من أحد...
وطن نفسك على العطاء وعدم الأخذ...
ولا ترضي الخلق على حساب رضى الخالق عز وجل...
وارضي الخالق على حساب رضاهم...
وتذكر دوما بان رضا الناس غاية لا تدرك و أنه سيظل هناك من يكرهك و يحسدك ويتجاهلك...
لأسباب قد تكون وجيهة أحياناً ولأسباب قد لا تكون وجيهة بتاتا...
تمسّك دائماً بمبادئك الراقية وأخلاقك العالية عند تحاورك مع الآخرين وترفع عن سفاسف الامور...
ووطن نفسك على أنك ستجد في كل مكان من لا يعجبك بعض تصرفاته ...
وتخلق بأخلاق الإسلام ولا يهمك أن هناك من لا يتخلق بها من أهلها ، واترك أمرهم لله تعالى ...
ولتتمثل قول القائل
كن كالنخيل عن الأحقاد مرتفعاً .. بالطوبِ يُرمى فيرمي أطيب الثمر..
أخاطب نفســـــــــي أولا بهذا الكلام.. والشكـــــــــر للرهاوي بعد شكر الله على معنى الموضوع
وأجدت أيها الكـــــــــــــــريم ...
بارك الله جهدك وتميــــــــــزك ووفقك لكل خيـــر...
والشكر للكنق على جهد الإضافة وتميزها الواضـــــــــح ..وكل إناء بما فيه ينضح..
الرهاوي
04-27-2008, 12:13 AM
اخي الحبيب : كبير المعاني ............... انتظر عودتك بقارغ الصبر ... ولي رجاء ليكن التعليق في صلب موضوعي
أخي الحبيب : أمير حتى إشعار آخر ........ اسمح لي ايها الحبيب ان اهمس لك بالكلمات التالية : كلنا ابن آدم وكلنا ذوو زلل وخطأ
والحق شمس ساطعة ... الاعتذار للصديق اعتراف بحب ذلك الصديق وان كان الاعتذار لشخص لاتربطك به علاقة فهو يدل على
سمو اخلاق المعتذر .... واكلااماً لشخص لاتعرفه فمن باب اولى ان لاتخطئ في حقه فهذا تعدي .. والله لايحب المعتدين
قلت((ولكن عندما يتطاول عليك شخص وهو لا يشكل لك سوى أنه كائن قد يكون حي وقد يكون قد مات المهم أنه كائن مؤذي وقف في طريقك ))
الست حين تحتك بعنف بأحدهم في السوق تبادر بقولك ........آآآسف وترفقها بابتسامة اعتذار ....اليس كذلك.
كما اعرفك ان كريم ابن كرام ...... فلا تتخلى عن هذا الخلق في لحظة ضعف ... استعذ بالله من الشيطان الرجيم
***** وعموماً هذا ليس محور حديثي وموضوعي أعلاه*****
أخي الحبيب : الكنج........ اضافتك .... ارتفعت بكلماتي فوق هام الجبال الشم ... وغاصت بها في بحور المحبة الحقة
قال عز من قائل :: والعافين عن الناس*والله يحب المحسنين :: جعلنا الله واياك منهم
قلت((وقال بعض أهل الأدب: العتاب خير من الحقد، ولا يكون العتاب إلا على زلة.)) صحيح ولكن ليس في كل الاحوال
فقد تعاتب او تعتذر لصديق لعلمك يقيناً بأنه يستحق ان تبقي على صداقتك له........... الست معي
فخراً لي ان تكون صديقي وقبل ذلك أخي ... واشهد الله اني أحبك فيه ...جمعنا الله واياك والقارئ الكريم في جناته
همســــــــــــــــــــــــــة: وخيرهما من يبدأ بالسلام .......... فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وعجبــــــــــــــــــــــــاً لمن يغضب على اخ له لم يره في حياته .. وربما لو رآه لأصبح عينه وسمعه ولأحتل من قلبه مكاناً علياً
شكراً لمروركم وتعليقاتكم الرائعة ... ومن له عودة فمرحباً في حدود النقاش حول ما سطرت اعلاه فقط........ فقط
أضناني الشوق@
04-27-2008, 01:06 AM
أخي الرهاوي
موضوعك رائع ومهم للنقاش
لي عودة مع أملي أن يكون هناك إحترام من الجميع لآراء بعضهم البعض
وليكن الإحترام أولاً لصاحب الموضوع الذي يأمل بالمشاركة المفيدة والرأي البناء دون تعكير صفو أو إكثار لغو
شكراً لك مرة أخرى أخي الرهاوي
تقبل تعليقي وعودتي مستقبلاً إن شاء الله
بدر الجنوب
04-27-2008, 01:45 AM
الدنياء دار ابتلاء
وليس إلى السلامة باب، إلا أن نتخلق بهذه الصفات العظيمة التي تنجو بصاحبها إلى شاطئ الأمن والأمان،
لاسيما أن الله امتدح أصحابها بقـولــه: ـ {والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين}
ولقد حضَّ الإسلام على الإصلاح بين المتخاصمين، وأجاز الكذب في ذلك؛ لما يترتب على ذلك من مصالح عامَّة،
تُذهب الحقد والبغضاء، والعداوة والشحناء، وسفك الدماء، ويحلُّ مكانها الحبُّ والوئام، والسلامة والأمان،
ويكون ذلك بالعفو، والتسامح، وكظم الغيظ، فيحصل الخير الكثير، والابتعاد عن الشـر المستطير
وناخذ هذه الصفات من نبينا محمد (صلى الله عليه وسلم)
ويجب ان تعلم ان من تعاديه وتخاصمه هو اخ لك في الاسلام والاسلام دين الحق والصدق والاخوة
فاتعجب من اناس ينامون وقلوبهم كلها غيض وبغض على اخوة في الاسلام او اخوه ابن امه وابوه
افلا نعلم ان اعمال المسلمين ترفع كل يوم اثنين وخميس الا المتشاحنين لاترفع اعمالهم حتى يصلحو
لاحول ولا قوة بالله هل وصل بنا الحال الى زرع الحق والكره في نفوس اولادنا فـ اين التربية الدينية
لماذا لاتحمل اخاك على المحمل الحسن لماذا ناخذ الجانب السئ فقط
عزيزي الرهاوي
اهنئك على موضوعك الذي كتبه قلبك قبل يدك وهذا دليل على صفاء قلبك
واتمنى ان اكون بمثابة اخلاقك الرااائعة الذي كل يوم يزيد مقدارها في قلبي
تقبل مروري البسيط على موضوعك الكبير بكل حرف كتبته
واعتذر على التعليق فمن سبقني بالرد لم يترك لي مجال لانهم ابدعو في كل كلمة قالوها
لك كل التحايا يالرهاوي
الرهاوي
04-27-2008, 02:06 AM
اضناني الشوق
بدر الجنوب
http://www.a7bk-a-up.com/pic/fku13637.gif (http://www.a7bk-a-up.com/)