أوليفرا
12-02-2007, 05:10 AM
بسم الله ، والصلاة والسلام على رسول الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ـ|[ الظلم .. ظُلمات يوم القيامه ]|ـ
ظاهرة ، إنتشرت في بعض الناس ، ذكرها القرآن الكريم والسنة النبوبة المُطهّرة
إمّا على سبيل الذمّ ، أو على سبيل بيان سوء عاقبة من فعلها
إنها ظاهرة
" الظُلم "وما أدراك ما الظلم ، الذي حرّمه الله سبحانه وتعالى على نفسه
وحرمه على الناس
فـ قال سُبحانه وتعالى فيما رواه رسول الله في الحديث القدسي
{ يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرماً، فلا تظالموا } [رواه مسلم]
وعن جابر أن رسول الله قال
{ أتْقوا الظلم فـ إن الظلم ظُلمات يوم القيامة ، واتْقوا الشُحّ فـ إن الشُحّ أهلك من كان قبلكم
حملهم على أن سفكوا دِماءهم ، واستحلوا محارمهم } [رواه مسلم]
والظُلم : هو وضع الشيء في غير محلّه .. بـ إتفاق أئمة اللغة
وهو ثلاثة أنواع
وما سـ نتظرّقْ له ، هو النوع الثالث
( ظُلم الإنسان لِـ غيره )
من عِبادِ الله ومخلوقاته ، وذلك بـ أكل أموال الناس بِـ الباطل
وظُلمِهِم بِـ الضرب / والشتْم / والتعدّي / والإستطالة على الضُعفاء
والظُلم يقع غالباً ! بِـ الضعيف الذي لا يقدر على الإنتصار !
وأيضاً كذلك
الغشّ ظلم ، وكِتمان الشهادة ظلم ، والتعرّض لـ الآخرين ظلم ، وطمس الحقائق ظلم
والغيبة ظلم ، ومسّ الكرامة ظلم ، والنميمة ظلم ، وخِداع الغافل ظلم
ونقض العهود وعدم الوفاء ظلم .. إلى غير ذلك من أنواع الظُلم الظاهر والخفيّ !
فـ يا أيُها الظالِم لِـ غيره
إعلم
أن " دعوة " المظلوم مُستجابة ، لا تُردّ .. مسلماً كان أو كافر
فـ في حديث أنس قال : قال رسول الله :
{ اتّقوا دعوة المظلوم ، وإن كان كافراً .. فـ إنه ليس دونها حجاب }فـ الجزاء يأتي عاجلاً ، مِن ربّ العزّة تبارك وتعالى
وقد أجاد من قال :
لا تظلمن إذا ما كُنت مُقتدراً
فـ .. الظلم آخره يأتيك بالندمْ
نامت عيونك والمظلوم مُنْتبه
يدعو عليك وعين الله لم تنمْ
فـ تذكْر أيُها الظالم ، قول الله عز وجل
( وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ (42)
مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ لاَ يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاء ) [ابراهيم:43،42]
وقوله سُبحانه
( أَيَحْسَبُ الْإِنسَانُ أَن يُتْرَكَ سُدًى ) [القيامة:36]
وقوله تعالى
( سَنَسْتَدْرِجُهُم مِّنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ (44) وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ ) [القلم:45،44]
وقوله :
( إن الله ليملي للظالم فإذا أخذه لم يفلته )
ثم قرأ : ( وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ ) [هود:102]
وقوله تعالى : ( وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ ) [الشعراء:227]
وتذكْر أيُها الظالم
الموت وسكرته وشدته ، والقبر وظلمته وضيقه ، والميزان ودقته ، والصراط وزلّتِه
والحشر وأحواله ، والنشر وأهواله
تذكْرّ
إذا نزل بِكَ مَلَك الموت ! لِـ يقبض روحك ! وإذا أُنْزِلت في القبر مع عملك وحدك !
وإذا استدعاك لِـ الحِساب ربك ، وإذا طال يوم القيامة وقوفك
.
.
إلى من ظلمني
اللهم إني صفحْتُ عنه ، فـ أعفوا عنه وأغفر له جهله يا أرحم الراحمين
اللهم إني صفحْتُ عنه ، فـ أعفوا عنه وأغفر له جهله يا أرحم الراحمين
اللهم إني صفحْتُ عنه ، فـ أعفوا عنه وأغفر له جهله يا أرحم الراحمين
ليس لِـ شي ، فـ لم يعُدْ بِـ شيء في نظري
إنما لِـ مرضاتِك
فـ أنت الداعي ، لِـ الصفْح والتسامُح والعفو عِند المقدِره
/
/
سبحان الله وبِحمده ، سبحان الله العظيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ـ|[ الظلم .. ظُلمات يوم القيامه ]|ـ
ظاهرة ، إنتشرت في بعض الناس ، ذكرها القرآن الكريم والسنة النبوبة المُطهّرة
إمّا على سبيل الذمّ ، أو على سبيل بيان سوء عاقبة من فعلها
إنها ظاهرة
" الظُلم "وما أدراك ما الظلم ، الذي حرّمه الله سبحانه وتعالى على نفسه
وحرمه على الناس
فـ قال سُبحانه وتعالى فيما رواه رسول الله في الحديث القدسي
{ يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرماً، فلا تظالموا } [رواه مسلم]
وعن جابر أن رسول الله قال
{ أتْقوا الظلم فـ إن الظلم ظُلمات يوم القيامة ، واتْقوا الشُحّ فـ إن الشُحّ أهلك من كان قبلكم
حملهم على أن سفكوا دِماءهم ، واستحلوا محارمهم } [رواه مسلم]
والظُلم : هو وضع الشيء في غير محلّه .. بـ إتفاق أئمة اللغة
وهو ثلاثة أنواع
وما سـ نتظرّقْ له ، هو النوع الثالث
( ظُلم الإنسان لِـ غيره )
من عِبادِ الله ومخلوقاته ، وذلك بـ أكل أموال الناس بِـ الباطل
وظُلمِهِم بِـ الضرب / والشتْم / والتعدّي / والإستطالة على الضُعفاء
والظُلم يقع غالباً ! بِـ الضعيف الذي لا يقدر على الإنتصار !
وأيضاً كذلك
الغشّ ظلم ، وكِتمان الشهادة ظلم ، والتعرّض لـ الآخرين ظلم ، وطمس الحقائق ظلم
والغيبة ظلم ، ومسّ الكرامة ظلم ، والنميمة ظلم ، وخِداع الغافل ظلم
ونقض العهود وعدم الوفاء ظلم .. إلى غير ذلك من أنواع الظُلم الظاهر والخفيّ !
فـ يا أيُها الظالِم لِـ غيره
إعلم
أن " دعوة " المظلوم مُستجابة ، لا تُردّ .. مسلماً كان أو كافر
فـ في حديث أنس قال : قال رسول الله :
{ اتّقوا دعوة المظلوم ، وإن كان كافراً .. فـ إنه ليس دونها حجاب }فـ الجزاء يأتي عاجلاً ، مِن ربّ العزّة تبارك وتعالى
وقد أجاد من قال :
لا تظلمن إذا ما كُنت مُقتدراً
فـ .. الظلم آخره يأتيك بالندمْ
نامت عيونك والمظلوم مُنْتبه
يدعو عليك وعين الله لم تنمْ
فـ تذكْر أيُها الظالم ، قول الله عز وجل
( وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ (42)
مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ لاَ يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاء ) [ابراهيم:43،42]
وقوله سُبحانه
( أَيَحْسَبُ الْإِنسَانُ أَن يُتْرَكَ سُدًى ) [القيامة:36]
وقوله تعالى
( سَنَسْتَدْرِجُهُم مِّنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ (44) وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ ) [القلم:45،44]
وقوله :
( إن الله ليملي للظالم فإذا أخذه لم يفلته )
ثم قرأ : ( وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ ) [هود:102]
وقوله تعالى : ( وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ ) [الشعراء:227]
وتذكْر أيُها الظالم
الموت وسكرته وشدته ، والقبر وظلمته وضيقه ، والميزان ودقته ، والصراط وزلّتِه
والحشر وأحواله ، والنشر وأهواله
تذكْرّ
إذا نزل بِكَ مَلَك الموت ! لِـ يقبض روحك ! وإذا أُنْزِلت في القبر مع عملك وحدك !
وإذا استدعاك لِـ الحِساب ربك ، وإذا طال يوم القيامة وقوفك
.
.
إلى من ظلمني
اللهم إني صفحْتُ عنه ، فـ أعفوا عنه وأغفر له جهله يا أرحم الراحمين
اللهم إني صفحْتُ عنه ، فـ أعفوا عنه وأغفر له جهله يا أرحم الراحمين
اللهم إني صفحْتُ عنه ، فـ أعفوا عنه وأغفر له جهله يا أرحم الراحمين
ليس لِـ شي ، فـ لم يعُدْ بِـ شيء في نظري
إنما لِـ مرضاتِك
فـ أنت الداعي ، لِـ الصفْح والتسامُح والعفو عِند المقدِره
/
/
سبحان الله وبِحمده ، سبحان الله العظيم