مشاهدة النسخة كاملة : سجل اعتراضك وسجل استغرابك وسجل اندهاشك
اللورد ماجد
01-30-2008, 09:14 PM
ويش اللي قاعد يصير غلاء فاحش يكاد يقضي علينا البيبسي صاير بريالين وغيرهـ
عزيز سجل اعتراضك واندهاشك وأستغرابك وسجل قهرك بكلمات
ياوزارة التجارة حرام عليكم تبون تهلكونا بهذا الغلاء وين البديل عشان تسمحون بهذا الغلاء
قهرر أنتم تقهرون الشعب وتزيدون من احتقانه
▌|زحْمَة حَكِي▌|..!
01-30-2008, 11:47 PM
أبي أسجل اعتراااااااااااااااضي بأعلى صووووووووووووووووووت
بدل كل فقير يفتقد الأكل والغطاء بهذا البرد وأسجله بدل كل فقير يتمنى
ان يعيش حياة كرامه ويأكل من أفضل أنواع الطعام خاصه في بلد زي بلدنا والله حرام
يعيشون بهالشكل .... الحمدلله على كل حال ... ارتفاع الأسعار شيء يقهر ولكن لو تشوف
ياللورد غيرك ماعنده وجبة غداء مو علبة بيبسي !!! فيه ناس تقول ( والله لأشتري البيبسي لو
يصير بخمسة ريال وغيرنا ( دجاجه وحده مايقدر يشتريها ) فمابالك بحاله الحين مع هالاسعار !!!
ولاتفوتك الزياده 5% بسسسسسسسسسسسسسس هذا يسمى امتصاص غضب
والشعب لاحول ولا قوة....... وثلاث سنين عشااااااااان مافيه أمل تغيير القرار..
اللورد ماجد .... لك مني كل الشكر ... بهالصفحه راح تطلع آهاتنا...
والله اني انقهرت على كل فقير وضعيف وعلى كل شاب يتمنى يفتح له بيت ويتزوج
لكـــــــــــــــــــن كيف مع كل هالأسعــــــــــــار !!!! خاصه مافيه رقابه
آآآآآآآآسف عالإطاله...
سحر الشرق
01-31-2008, 12:31 AM
وش اعترض عليه وش اسجل اندهاااشي منه واستغرابي
كل اللى صاير وربي مايرضي الله ولا رسوووله
لكن لانقول سوى لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
اللورد ماجد
02-01-2008, 01:24 PM
أشكركم على الوجود والتعليق
أرجو من الجميع المشاركة ولكم التعليق مررة أخرى
المها
انا ضربت البيبسي كمثال كيف باقي الأغراض الضرورية في الأكل لاحول ولاقوة الا بالله
سحر الشرق
فعلا عمل لايرضى الله ولارسوله
لكن عسى الله يفلس هذولا التجار اللي يستغلونا
د.بنك الحب
02-01-2008, 11:07 PM
لن اتي هنا مسجلا اعتراضي على هذا
بل لي حديث من اتجاه اخر علنا نجد فيه ضالتنا
لن اقف هنا معارضا او مناشدا بايجاد بعض الحلول كحل الفسحه او بدل السكر كما اسميته وننتظر بدل الرز انا هنا اقف معارضا لبعض المشاركات الضد بالضد كي ننجح
اليكم مقالي
وعلني ابدا بماتيسر من القران والسنة النبوية لايضاح بعض الاسباب التي نعلمها ونجهل التطبيق بها
الذنوب والمعاصي كما قال الله عز وجل (وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ) الشُّورى:30
- ولوغ كثير من الناس في المعاملات المحرمة وعلى رأسها الربا عبر الأسهم الربوية وغيرها.
- عدم إخراج الزكاة.
التوبة والرجوع إلى الله (فَلَوْلا إِذْ جَاءهُمْ بَأْسُنَا تَضَرَّعُواْ وَلَـكِن قَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ). الأنعام:43
- الاستغفار (فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا (10) يُرسل السماء عليكم مدرارا (11) ويمددكم بأموال وبنين، ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارا) سورة نوح 12
- إخراج الزكاة والصدقة، فقد قال صلى الله عليه وسلم: «ما نقصت صدقة من مال» رواه مسلم أي: إن نقصت الصدقة المال عددياً فإنها لن تنقصه بركة وزيادة في المستقبل، بل يخلف الله بدلها ويبارك له في ماله ووجد الكثير من الناس أثراً عجيباً للصدقة في بركة المال وزيادته.
- صلة الرحم، وقال الرسول صلى الله عليه وسلم: «من سره أن يبسط له في رزقه فليصل رحمه» رواه أبو داود.
- العناية بطلب البركة في المال قبل العناية بالكثرة، قال الله تعالى: (وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُواْ وَاتَّقَواْ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ وَلَـكِن كَذَّبُواْ فَأَخَذْنَاهُم بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ). الأعراف:96، والتقوى والدعاء بطلب البركة سبب لحصولها، وكذا الإكثار من قراءة سورة البقرة، وقال صلى الله عليه وسلم عنها: «اقرأوا سورة البقرة فإن أخذها بركة» رواه مسلم.
من منا يعمل بما سبق
وهنا اضيف بعض الحلول التي هي من رأي كصحفي وكناقد وكمثقف ثقافة الشعير حتى ارفع من نسبه ثقافتي الى 40%
- تعزيز الإنتاج المحلي، وتحقيق الاكتفاء الذاتي.
- تطوير الأنظمة الاقتصادية والتجارية لتواكب حجم الطلب المتزايد.
- دعم الحكومة للسلع، ولاسيما الرئيسية وتخفيف الجمارك.
- خفض رسوم الخدمات المؤثرة في قدرة الطبقتين الفقيرة والمتوسطة.
- إعادة فتح فرص التوظيف الحكومي بنسب تجاري الحاجة لتوسيع الخدمات الحكومية اللازمة لمواجهة زيادة السكان.
- تطبيق فكرة الشراء الجماعي للسلع الاستهلاكية، وتوحيد أسعارها ما بين دول مجلس التعاون الخليجي وما بين التجار في الدولة الواحدة.
- إلغاء الاحتكار في استيراد السلع وتشجيع المنافسة.
- رفع سعر صرف الريال، والبدء في تنويع احتياطياتنا بعيداً عن الدولار المتراجع.
- إعداد موازنة شخصية للموارد والمصروفات وتسجيلها مكتوبة على مستوى الأفراد والأسر، والاستفادة من الدورات التدريبية في هذا المجال.
- زيادة نطاق وشمول صرف إعانات العوائل الفقيرة، سواء نقدياً أو عينياً.
- الاقتصاد في المعيشة والتوسط في النفقة والتخلي عن النمط الاستهلاكي المتأثر بالدعايات التجارية، يقول الله جل وعز: (وَلا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ وَلا تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُومًا مَحْسُورًا) [الإسراء: 29]. وقال تعالى: (وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ) [الأعراف: 31].
جاء في الأثر أن الناس في زمن الخليفة عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - جاؤوا إليه وقالوا:
نشتكي إليك غلاء اللحم فسعّره لنا، فقال: أرخصوه أنتم؟
فقالوا: نحن نشتكي غلاء السعر واللحم عند الجزارين، ونحن أصحاب الحاجة فتقول: أرخصوه أنتم؟ فقالوا: وهل نملكه حتى نرخصه؟ وكيف نرخصه وهو ليس في أيدينا؟ فقال قولته الرائعة: اتركوه لهم.
بل إن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - يطرح بين أيدينا نظرية أخرى في مكافحة الغلاء، وهي إرخاص السلعة عبر إبدالها بسلعة أخرى؛ فعن رزين بن الأعرج مولى لآل العباس، قال: غلا علينا الزبيب بمكة، فكتبنا إلى علي بن أبي طالب بالكوفة أن الزبيب غلا علينا، فكتب أن أرخصوه بالتمر أي استبدلوه بشراء التمر الذي كان متوافراً في الحجاز وأسعاره رخيصة، فيقلّ الطلب على الزبيب فيرخص. وإن لم يرخص فالتمر خير بديل.
والقاصي والداني يعرف ما حصل لبعض البضائع الدنماركية عندما قاطعها الناس واستبدلوها بسلع أخرى كيف تهاوت أسعارها بشكل كبير حتى وصلت إلى النصف تقريباً.
أسباب مشكلة الغلاء تتلخص في ما يأتي:
- ارتفاع أسعار المواد المستوردة.
- الاعتماد على المنتجات المستوردة.
- جموح الأسعار في بورصات السلع العالمية
- الأحوال المناخية وتأثيرها في المنتجات الزراعية من حيث تدميرها أو تقليل إنتاجها.
- زيادة عدد السكان في العالم والبلاد العربية أيضاً، وما ترتب عليها من زيادة الاستهلاك والطلب على الخدمات الأساسية.
- التضخم وهو الارتفاع المستمر في المستوى العام للأسعار، أو الانخفاض المستمر في قيمة النقود.
- ارتفاع أسعار النفط رفع كلفة النقل والشحن، نظراً لارتفاع أسعار المحروقات. ولأن الزيادة الملحوظة في أسعار النفط، ستؤدي إلى زيادة ملحوظة في أسعار كل السلع والخدمات التي نستوردها من الدول الصناعية.
- تدهور سعر صرف الدولار المستمر تجاه العملات الرئيسية، إذ انخفضت قيمته إلى مستوى قياسي بلغ 1.44 دولار في مقابل اليورو، ما أدى إلى انخفاض الريال نحواً من 30 في المئة من قيمته الحقيقية.
- غياب الرقابة الرسمية بل وتشجيع وزارة التجارة لتلك الزيادات عبر تبريرها للغلاء بمبررات خارجية فقط ومطالبتها للناس بالتأقلم مع الغلاء.
- ممارسة بعض التجار للاحتكار: عن معمر بن عبدالله رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من احتكر فهو خاطئ» رواه مسلم. فالاحتكار حرام، وقد سمى النبي صلى الله عليه وسلم المحتكر خاطئاً، أي آثم.
- كثرة الطلب على السلع وتهافت الناس على الشراء بأي سعر كان، نتيجة لتعودهم على أنماط استهلاكية معينة أشاعها النظام الرأسمالي، لاسيما في مرحلته الأخيرة المسماة بالعولمة.
اللورد ماجد
02-02-2008, 11:23 AM
د.بنك الحب
كلام كبير يعطيك العافية ياصحفي
على فكرة ترى د.بنك الحب شغال في جريدة الرياض
أشكرك على الوجود
د.بنك الحب
02-02-2008, 01:26 PM
شكرا لك اخي لورد ماجد
سلمت وسلمت لنا حرية التعبير الصحفي وكفانا الله واياكم من مقصات قسم التحرير الفني
اللورد ماجد
02-02-2008, 05:07 PM
عبر برأيك فنحن نكن لي اي راي كل الاحترام
كم اسعد لوجود انسان رائع بفكرهـ
وطرحه المميز
الصحفيين دائما مظلومين لانهم لايعبرون عما يجول في خاطرهم
لكن هنا عبر برايك ولن أسمح لاحد بحذفه او تعديله
ولك الشكر والتقدير من قلبي