▌|زحْمَة حَكِي▌|..!
01-28-2008, 09:06 AM
http://www.up.5alid.com/up/uploads/c6a062d577.jpg (http://www.up.5alid.com/up)
http://www.up.5alid.com/up/uploads/de60989100.jpg (http://www.up.5alid.com/up)
http://www.up.5alid.com/up/uploads/527e8502f0.jpg (http://www.up.5alid.com/up)
http://www.up.5alid.com/up/uploads/365fe70fd0.jpg (http://www.up.5alid.com/up)
http://www.up.5alid.com/up/uploads/94feebe8c6.jpg (http://www.up.5alid.com/up)
http://www.up.5alid.com/up/uploads/94a9e0eee8.jpg (http://www.up.5alid.com/up)
حقاً.. إنّ الأحداث تصنع الأشخاص ، والمواقف تكشف حقائق الناس .. وما أحداث غزة وموقف الناس قاطبة ( مسلمهم وكافرهم ) منها إلا شاهد صدق ومثال حي على
ذلك ..
فما كنا نحسب أن القيم الإنسانية والنخوة العربية والأخوة الإيمانية تضعف وتندثر حتى تكاد تتلاشى وتنعدم ! وما ظننا أن الطبائع البشرية والصفات الجبليّة تنتكس وتنحط إلى هذه الدركة من السقوط والانهيار !
يحدث ذلك حين يتواطئ (الجميع) على التخلي عن نصرة المظلوم والأخذ على يد الظالم إلا من قلة قليلة لا تكاد تذكر أمام الكثرة الكاثرة المتخاذلة ، يرافقه تنادي بعقد الاجتماعات الطارئة وإطلاق الكلمات الباردة لتهدئة غضبة الجماهير ومخادعتهم ، والظالم مستمر في طغيانه ، والمستضعفون يتجرعون المآسي .. لتبلغ البشرية درجة من السوء تكاد تضاهي ما كان عليه أهل الجاهلية الأولى ..
فاليوم يشنُّ ( اليهود وحلفائهم ) حرب إبادة جماعية على ( أهل غزة ) بفرض حصار كامل عليها .. بإغلاق جميع المعابر والمنافذ .. ومنع دخول الأطعمة والأدوية ، وجميع متطلبات الحياة الضرورية ، التي إن توفر شيء منها فإنه لا يمكن الحصول عليه إلا بأسعار خيالية ، مع عدم توفر الأموال ..
فليس هناك وظائف ولا رواتب ، حتى أنه لم يعد هناك نشاطاً تجارياً ، إلا بالمبادلة اليدوية .. تُعطيه زيتونا ، ويعطيك زيتا .. تعطيه دقيقا و يعطيك بيضاً ..
حتى نفذ ما في أيدي الناس .. فصار الناس يتحركون في شوارع غزة وكأنهم في سجن كبير .. ومُنع الوقود .. وانقطعت الكهرباء ، فتعطلت المستشفيات ، وأغلقت المصانع والمخابز ، وتوقفت السيارات ، وعمّ الظلام بالليل في مدينة غزة بكاملها ..
مع استمرار التقتيل الإسرائيلي البشع بالقصف الجوي العشوائي ، وتوغل الدبابات الغوغائي .. مما يهدد بكارثة إنسانية على جميع المستويات مما يعني حكمًا بالإعدام على
مليون ونصف إنسان في غزة ، على مرأى ومسمع بل ( وتواطؤ ) ممن يزعمون أنهم دعاة السلام ، وينادون بما يسمى بالديمقراطية ، وغيرهم ممن يُفترض أنه لازال يحمل شيئا من الصفات الإنسانية والمعاني الأخلاقية السامية ..
فأين الإنسانية .. وأي حياة تعيشها البشرية ؟
تموت الأسود في الغابات جوعاً ولحم الضأن تأكله الكلابُ
فلنحذر العقوبة العاجلة والآجلة بخذلانهم فقد روى أبو داود قول النبي صلى الله عليه و سلم " ما من امرئ يخذل امرأ مسلماً عند موطن تنتهك فيه حرمته وينتقص فيه من عرضه إلا خذله الله عز وجل في موطن يحب فيه نصرته وما من امرئ ينصر امرأ مسلماً في موطن ينتقص فيه من عرضه وينتهك فيه من حرمته إلا نصره الله في موطن يحب فيه نصرته " .
أما أهل ( غزة ) فعسى أن يشملهم قول النبي صلى الله عليه وسلم : ( لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحقّ ، لا يضرّهم من خذلهم حتى يأتي أمر الله وهم كذلك ) أخرجه مسلم وفي رواية : ( لا تزال طائفة من أمتي على الدين ظاهرين ، لعدوهم قاهرين لا يضرهم من خالفهم ، ولا ما أصابهم من البلاء حتى يأتيهم أمر الله وهم كذلك ، قالوا يا رسول الله وأين هم ؟ قال في بيت المقدس ، و أكناف بيت المقدس ) .. فإن مُنع عنهم الدواء والغذاء و الماء .. فإنّ رجائهم لا ينقطع عن مدد السماء ..
http://www.up.5alid.com/up/uploads/de60989100.jpg (http://www.up.5alid.com/up)
http://www.up.5alid.com/up/uploads/527e8502f0.jpg (http://www.up.5alid.com/up)
http://www.up.5alid.com/up/uploads/365fe70fd0.jpg (http://www.up.5alid.com/up)
http://www.up.5alid.com/up/uploads/94feebe8c6.jpg (http://www.up.5alid.com/up)
http://www.up.5alid.com/up/uploads/94a9e0eee8.jpg (http://www.up.5alid.com/up)
حقاً.. إنّ الأحداث تصنع الأشخاص ، والمواقف تكشف حقائق الناس .. وما أحداث غزة وموقف الناس قاطبة ( مسلمهم وكافرهم ) منها إلا شاهد صدق ومثال حي على
ذلك ..
فما كنا نحسب أن القيم الإنسانية والنخوة العربية والأخوة الإيمانية تضعف وتندثر حتى تكاد تتلاشى وتنعدم ! وما ظننا أن الطبائع البشرية والصفات الجبليّة تنتكس وتنحط إلى هذه الدركة من السقوط والانهيار !
يحدث ذلك حين يتواطئ (الجميع) على التخلي عن نصرة المظلوم والأخذ على يد الظالم إلا من قلة قليلة لا تكاد تذكر أمام الكثرة الكاثرة المتخاذلة ، يرافقه تنادي بعقد الاجتماعات الطارئة وإطلاق الكلمات الباردة لتهدئة غضبة الجماهير ومخادعتهم ، والظالم مستمر في طغيانه ، والمستضعفون يتجرعون المآسي .. لتبلغ البشرية درجة من السوء تكاد تضاهي ما كان عليه أهل الجاهلية الأولى ..
فاليوم يشنُّ ( اليهود وحلفائهم ) حرب إبادة جماعية على ( أهل غزة ) بفرض حصار كامل عليها .. بإغلاق جميع المعابر والمنافذ .. ومنع دخول الأطعمة والأدوية ، وجميع متطلبات الحياة الضرورية ، التي إن توفر شيء منها فإنه لا يمكن الحصول عليه إلا بأسعار خيالية ، مع عدم توفر الأموال ..
فليس هناك وظائف ولا رواتب ، حتى أنه لم يعد هناك نشاطاً تجارياً ، إلا بالمبادلة اليدوية .. تُعطيه زيتونا ، ويعطيك زيتا .. تعطيه دقيقا و يعطيك بيضاً ..
حتى نفذ ما في أيدي الناس .. فصار الناس يتحركون في شوارع غزة وكأنهم في سجن كبير .. ومُنع الوقود .. وانقطعت الكهرباء ، فتعطلت المستشفيات ، وأغلقت المصانع والمخابز ، وتوقفت السيارات ، وعمّ الظلام بالليل في مدينة غزة بكاملها ..
مع استمرار التقتيل الإسرائيلي البشع بالقصف الجوي العشوائي ، وتوغل الدبابات الغوغائي .. مما يهدد بكارثة إنسانية على جميع المستويات مما يعني حكمًا بالإعدام على
مليون ونصف إنسان في غزة ، على مرأى ومسمع بل ( وتواطؤ ) ممن يزعمون أنهم دعاة السلام ، وينادون بما يسمى بالديمقراطية ، وغيرهم ممن يُفترض أنه لازال يحمل شيئا من الصفات الإنسانية والمعاني الأخلاقية السامية ..
فأين الإنسانية .. وأي حياة تعيشها البشرية ؟
تموت الأسود في الغابات جوعاً ولحم الضأن تأكله الكلابُ
فلنحذر العقوبة العاجلة والآجلة بخذلانهم فقد روى أبو داود قول النبي صلى الله عليه و سلم " ما من امرئ يخذل امرأ مسلماً عند موطن تنتهك فيه حرمته وينتقص فيه من عرضه إلا خذله الله عز وجل في موطن يحب فيه نصرته وما من امرئ ينصر امرأ مسلماً في موطن ينتقص فيه من عرضه وينتهك فيه من حرمته إلا نصره الله في موطن يحب فيه نصرته " .
أما أهل ( غزة ) فعسى أن يشملهم قول النبي صلى الله عليه وسلم : ( لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحقّ ، لا يضرّهم من خذلهم حتى يأتي أمر الله وهم كذلك ) أخرجه مسلم وفي رواية : ( لا تزال طائفة من أمتي على الدين ظاهرين ، لعدوهم قاهرين لا يضرهم من خالفهم ، ولا ما أصابهم من البلاء حتى يأتيهم أمر الله وهم كذلك ، قالوا يا رسول الله وأين هم ؟ قال في بيت المقدس ، و أكناف بيت المقدس ) .. فإن مُنع عنهم الدواء والغذاء و الماء .. فإنّ رجائهم لا ينقطع عن مدد السماء ..