زماني ماتخيلته بدونك
04-07-2010, 07:22 AM
http://www.hayah.cc/forum/imgcache/61367.png
أن الرسول صلى الله عليه وسلم أخبر أنه في آخر الزمان يقل الخير وأسبابه ،
ويكثر الشر وأسبابه ، وأنه عند ذلك يكون المتمسك بالدين من الناس أقل القليل ،
وهذا القليل في حالة شدة ومشقة عظيمة ، كحالة القابض على الجمر ،
من قوة المعارضين ، وكثرة الفتن المضلة ، فتن الشبهات والشكوك والإلحاد ،
وفتن الشهوات وانصراف الخلق إلى الدنيا وانهماكهم فيها ، ظاهرا وباطنا ،
وضعف الإيمان ، وشدة التفرد لقلة المعين والمساعد
http://www.hayah.cc/forum/imgcache/61368.png
فالجمر في يد المسلم الصامد و محكم يده عليه .
هو يتألم من الحرارة الملتهبة للجمر و لكنه قابض عليها .
و هذا التشبيه يعكس مدى ما يقاسيه و يعانيه المؤمنون في ذلك الزمان
في سبيل الاحتفاظ بدينهم و تعاليمه . فالمغريات و الصعوبات تأتي
من كل جهة و تصل إليك و أنت في مكانك ,
و المتدين غريب في مجتمعه بل و في بيته وعائلته
فمع هذه الشرور المتراكمة ، والأمواج المتلاطمة ، والمزعجات الملمة ،
والفتن الحاضرة والمستقبلة المدلهمة - مع هذه الأمور وغيرها - تجد مصداق هذا الحديث .
ولكن مع ذلك ، فإن المؤمن لا يقنط من رحمة الله ، ولا ييأس من روح الله ،
ولا يكون نظره مقصورا على الأسباب الظاهرة ، بل يكون متلفتا في قلبه كل وقت
إلى مسبب الأسباب ، الكريم الوهاب ، ويكون الفرج بين عينيه ،
ووعده الذي لا يخلفه ، بأنه سيجعل له بعد عسر يسرا ، وأن الفرج مع الكرب ،
وأن تفريج الكربات مع شدة الكربات وحلول المفظعات .
http://www.hayah.cc/forum/imgcache/61370.png
ونحن نشاهد و ندرك انطباق هذا الحديث الشريف على واقعنا المعاصر ,
و ما سيأتي سيكون أصعب و أشد . فعلى المؤمن في هذا الزمان أن يبحث
عن المؤمنين الصابرين مثله , لكي يخفف من وحدته و غربته ,
و لكي يتواصو بالحق و بالصبر . فصحبة المؤمنين و مجالستهم و رؤيتهم
من أنجع أساليب تذكر الآخرة و تجديد النشاط لمواجهة النفس و الشيطان .
فلا تكن كالشاة المنفردة حيث يسهل على الذئب افتراسها .
كما لا بد من إكثار ذكر الله تعالى بالليل و النهار سراً و علانية .
فاستعينوا بقيام الليل فإنه خير معين على الآخرة و الدنيا .
اسال الله ان يقبض ارواحنا مسلمة مؤمنه غير مفتونه
أن الرسول صلى الله عليه وسلم أخبر أنه في آخر الزمان يقل الخير وأسبابه ،
ويكثر الشر وأسبابه ، وأنه عند ذلك يكون المتمسك بالدين من الناس أقل القليل ،
وهذا القليل في حالة شدة ومشقة عظيمة ، كحالة القابض على الجمر ،
من قوة المعارضين ، وكثرة الفتن المضلة ، فتن الشبهات والشكوك والإلحاد ،
وفتن الشهوات وانصراف الخلق إلى الدنيا وانهماكهم فيها ، ظاهرا وباطنا ،
وضعف الإيمان ، وشدة التفرد لقلة المعين والمساعد
http://www.hayah.cc/forum/imgcache/61368.png
فالجمر في يد المسلم الصامد و محكم يده عليه .
هو يتألم من الحرارة الملتهبة للجمر و لكنه قابض عليها .
و هذا التشبيه يعكس مدى ما يقاسيه و يعانيه المؤمنون في ذلك الزمان
في سبيل الاحتفاظ بدينهم و تعاليمه . فالمغريات و الصعوبات تأتي
من كل جهة و تصل إليك و أنت في مكانك ,
و المتدين غريب في مجتمعه بل و في بيته وعائلته
فمع هذه الشرور المتراكمة ، والأمواج المتلاطمة ، والمزعجات الملمة ،
والفتن الحاضرة والمستقبلة المدلهمة - مع هذه الأمور وغيرها - تجد مصداق هذا الحديث .
ولكن مع ذلك ، فإن المؤمن لا يقنط من رحمة الله ، ولا ييأس من روح الله ،
ولا يكون نظره مقصورا على الأسباب الظاهرة ، بل يكون متلفتا في قلبه كل وقت
إلى مسبب الأسباب ، الكريم الوهاب ، ويكون الفرج بين عينيه ،
ووعده الذي لا يخلفه ، بأنه سيجعل له بعد عسر يسرا ، وأن الفرج مع الكرب ،
وأن تفريج الكربات مع شدة الكربات وحلول المفظعات .
http://www.hayah.cc/forum/imgcache/61370.png
ونحن نشاهد و ندرك انطباق هذا الحديث الشريف على واقعنا المعاصر ,
و ما سيأتي سيكون أصعب و أشد . فعلى المؤمن في هذا الزمان أن يبحث
عن المؤمنين الصابرين مثله , لكي يخفف من وحدته و غربته ,
و لكي يتواصو بالحق و بالصبر . فصحبة المؤمنين و مجالستهم و رؤيتهم
من أنجع أساليب تذكر الآخرة و تجديد النشاط لمواجهة النفس و الشيطان .
فلا تكن كالشاة المنفردة حيث يسهل على الذئب افتراسها .
كما لا بد من إكثار ذكر الله تعالى بالليل و النهار سراً و علانية .
فاستعينوا بقيام الليل فإنه خير معين على الآخرة و الدنيا .
اسال الله ان يقبض ارواحنا مسلمة مؤمنه غير مفتونه